للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

من صلاة العبد" رواه البخاري (١) وروى مسلم عن جابر أنه اشتكى فصلينا وراءه وهو قاعد، فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا الحديث (٢) "ونظر السماء" لخبر البخاري "ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم لينتهن عن ذلك، أو لتخطفن أبصارهم" (٣) "و" نظر "ما يلهي" عن الصلاة كثوب له أعلام ورجل وامرأة يستقبلان المصلي لخبر عائشة "كان النبي يصلي وعليه خميصة ذات أعلام فلما فرغ قال: "ألهتني أعلام هذه اذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانيته" رواه الشيخان "، والتثاؤب" لخبر مسلم "إذا تثاءب أحدكم، وهو في الصلاة فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال ها ها ضحك الشيطان منه" (٤) قال في المجموع ويكره التثاؤب في غير الصلاة أيضا "والنفخ"; لأنه عبث "ومسح الحصى" ونحوه حيث يسجد لخبر أبي داود بإسناد على شرط الشيخين لا تمسح الحصى وأنت تصلي، فإن كنت لا بد فاعلا فواحدة تسوية للحصى (٥) ; ولأنه يخالف التواضع، والخشوع "، والاختصار" بأن يجعل يده على خاصرته للنهي عنه (٦) رواه الشيخان (٧) ولأنه يخالف ما ذكر "وتفقيع


(١) رواه البخاري، كتاب الأذان، باب الالتفات في الصلاة، حديث ٧٥١.
(٢) رواه البخاري، كتاب الأذان، باب إنما جعل الإمام ليؤتم به، حديث ٦٨٨، ومسلم، كتاب الصلاة، باب ائتمام المأموم بالإمام، حديث ٤١٢.
(٣) رواه البخاري، كتاب الأذان، باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة، حديث ٧٥٠.
(٤) رواه البخاري، كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، حديث ٣٨٩، ورواه مسلم، كتاب الزهد والرقائق، حديث ٢٩٩٤.
(٥) صحيح: رواه أبو داود ١/ ٢٤٩ كتاب الصلاة، باب في مسح الحصى في الصلاة، حديث ٩٤٦، والحديث أصله في البخاري، كتاب الجمعة، باب مسح الحصى في الصلاة، حديث ١٢٠٧، ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب كراهة مسح الحصى وتسوية التراب في الصلاة، حديث ٥٤٦.
(٦) رواه البخاري، كتاب الجمعة، باب الخصر في الصلاة، حديث ١٢١٩ نهى عن الخصر في الصلاة وحديث ١٢٢٠ بلفظ نهى النبي أن يصلي الرجل مختصرا ورواه مسلم، كتاب المساجد، باب كراهة الاختصار في الصلاة، حديث ٥٤٥.
(٧) رواه البخاري، كتاب الصلاة، باب إذا صلى في ثوب له أعلام ونظر إلى علمها، حديث ٣٧٣ ورواه مسلم، كتاب المساجد، باب كراهة الصلاة في ثوب له أعلام، حديث ٥٥٦.