بل أقوى منهُ ما في "الصَّحِيحَينِ"(١) من قيامِ طَلحَةَ لِكَعبٍ ﵄، وتَهنِئَتِهُ بتَوبَةِ اللهِ عليهِ.
وقد أفادَ الرَّافِعِيُّ في "تاريخِ قَزوينَ"(٢) أنَّ أوَّلَ مَن أحدَثَ تَهنِئَةَ العِيدَينِ بِقَزوِينَ: سعيدُ بنُ مُحمَّدٍ أبو القاسِمِ القَزوينيُّ؛ نَبيلٌ ذُكِرَ أنهُ مِن أصحابِ الرَّأيِ بِقَزوِينَ.
* * *
= * وروي نحوه من حديث معاوية بن حيدة ﵁: أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٩/ ٤١٩) رقم (١٠١٤)، والبيهقي في "الشعب" (١٢/ ١٠٦) رقم (٩١١٤)؛ من طريق أبي بكر الهذليِّ عن بهزِ بنِ حكيمٍ عن أبيه عن جدِّه به مرفوعًا. وسنده ضعيفٌ جدًّا: أبو بكر الهذلي متروك. انظر: "التقريب" (٦٢٥)، و"تهذيب التهذيب" (١٢/ ٤٠). قال الحافظ: "وأسانيدُهم واهيةٌ، لكنَّ اختلافَ مخارِجِها يُشعِرُ بأنَّ للحديثِ أصلًا". "فتح الباري" (١٠/ ٤٤٦). (١) البخاري (المغازي، باب حديث كعبِ بنِ مالكٍ) رقم (٤٤١٨)، ومسلم (التوبة، باب حديث توبةِ كعبِ بنِ مالكٍ وصاحبيهِ) رقم (٢٧٦٩). (٢) "التدوين في أخبار قزوين" (٣/ ٤٧).