كان النبي ﷺ إذا أتى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء: جزءٌ لله تعالى، وجزءٌ لأهله، وجزءٌ لنفسه، ثم جَزّأَ جُزأَه بينه وبين الناس".
* * *
= كما في "إتحاف الخيرة" (٧/ ٢١)، (ح ٦٣٢٢) ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٣/ ٣٠٣)، وابن حبان في "الثقات" (٢/ ١٤٧)، والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ١٥٥)، (ح ٤١٤)، وابن عدي في "الكامل" مختصرًا (٢/ ١٦٧)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" (٤/ ٢٨٢)، وابن شاذان في "مشيخته الصغرى" (ص ٤٥)، (ح ٦١)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (ص ٢٧٥١)، والبيهقي في "الشعب" (٣/ ٢٤)، (ح ١٣٦٢) جميعهم من طريق جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي قال: حدثني رجل بمكة عن ابن أبي هالة التميمي عن الحسن بن علي قال: سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي -وكان وصافًا- عن حلية النبي ﷺ -وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئًا أتعلق به- فقال: "كان رسول الله ﷺ فخمًا مفخمًا يتلألأ … فذكر الحديث وهو طويل وفيه أن الحسين قال: سألت أبي علي بن أبي طالب عن دخول رسول الله ﷺ فقال: فذكره في حديث طويل .... وأورده الهيثمي في "المجمع" (٨/ ٤٧٨) وقال: رواه الطبراني وفيه من لم يسم. كذا قال، وفاته أن ينبه على الذي قبله وهو جميع بن عمر العجلي قال عنه الفضل بن دكين: جميع بن عبد الرحمن؛ يعني: الذي يروي صفة النبي ﷺ كان فاسقًا. وقال أبو داود: جميع بن عمر راوي حديث هند بن أبي هالة، أخشى أن يكون كذابًا. "الكامل" (٢/ ١٦٧)، "ميزان الاعتدال" (١/ ٤٢١). وهما يقصدان هذا الحديث بعينه فإن جميع بن عبد الرحمن ممن تفرد بهذا الحديث عن هند وعنه اشتهر. وابن حبان لما روى هذا الحديث في ثقاته أشار إلى ضعفه بقوله: "إسناده ليس له وقع في القلب"، "الثقات" (٢/ ١٤٥).