وحديث:"العين حق" -بدون هذه الزيادة- متفق عليه من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة (١).
وفي رواية أحمد عن أبي هريرة أيضًا:"ويحضرها الشيطان وحُسَّدُ ابن آدم"(٢).
ورواه مسلم من حديث ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس بزيادة:"ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغتسلوا".
وكذا لأحمد -من وجه آخر- عنه، وزاد:"تستنزل الحالق (٣) "(٤).
(١) أخرجه البخاري (٥٧٤٠، ٥٩٤٤)، ومسلم (٢١٨٧)، وهو في "المصنف" (١١/ ١٨)، رقم (١٩٧٧٨). (٢) أخرجه أحمد (١٥/ ٤١٧)، رقم (٩٦٦٨)، ومن طريقه وغيره الطبراني في "الشاميين" (١/ ٢٦٥)، رقم (٤٥٩)، (٤/ ٣٣٠)، رقم (٣٤٦٦) بإسناد جيد عن مكحول عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا. وجود إسناده العراقي في "طرح التثريب" (٨/ ١٩٨)، وذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ١٨٤)، رقم (٨٤٢٥) أن رجاله رجال الصحيح، وأعله الألباني في "الضعيفة" (٢٣٦٤) ومحققو "المسند" بالانقطاع بين مكحول وأبي هريرة ﵁، وأوله ثابت كما تقدم، وآخره منكر، فإن العين لا تكون من الحسد غالبًا، بل هي من الإعجاب أكثر. والله أعلم. (٣) قال الديلمي في "الفردوس" (٣/ ٧٨)، رقم (٤٢١٧)، وابنه في "مسنده" (٢/ ٢٥٦ / ب): "الحالق: الجبل الشاهق العالي". (٤) رواه أحمد (٤/ ٢٨١)، رقم (٢٤٧٧) عن أبي أحمد الزبيري، عن الثوري، عن رجل، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ. وهكذا علقه البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ٢٥١) عن وكيع وقبيصة عن الثوري، وزاد في لفظه عن وكيع وحده: "وقد يستنزل بها الجمل". ثم أخرجه أحمد (٢٤٧٨، و ٤/ ٤١٨، رقم ٢٦٨١)، والبخاري في "التاريخ" (٣/ ٢٥١)، رقم (٨٦٧) عن ابن راهويه، كلاهما (أحمد وابن راهويه) عن عبد الله بن الوليد، والطبراني في "الكبير" (١٢/ ١٨٤)، رقم (١٢٨٣٣) من طريقين عن أبي حذيفة، والحاكم (٤/ ٢١٥) من طريق ابن المديني، عن عبد الرحمن بن مهدي، ثلاثتهم عن الثوري، عن دويد، عن إسماعيل بن ثوبان، عن جابر بن زيد به. وهو عند ابن الأعرابي في "المعجم" (٣/ ٩٣٣)، رقم (١٩٢٧) عن أبي رفاعة، عن أبي حذيفة، عن الثوري، عن رجل سماه، عن إسماعيل بن ثوبان به، بزيادة: =