للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

توفي في ثالث عشر رجب، سنة ثلاث وعشرين؛ فكانت خلافته تسعة أشهر وأيّاما.

وقد روى الحديث عن والده بالإجازة، وروى عنه أبو صالح نصر بن عبد الرّزّاق بن الشّيخ عبد القادر الجيلي.

ولمّا توفي اتّفق خسوف القمر مرّتين في السّنة.

فجاء ابن الأثير نصر اللّه رسولا من صاحب الموصل برسالة في التّعزية؛ أوّلها:

ما للّيل والنّهار لا يعتذران وقد عظم حادثهما، وما للّشمس والقمر لا ينكسفان وقد فقد ثالثهما (١): [من الطويل]

فيا وحشة الدّنيا وكانت أنيسة … ووحدة من فيها لمصرع واحد

وهو سيّدنا ومولانا الإمام الظّاهر أمير المؤمنين، الذي جعلت ولايته رحمة للعالمين؛ إلى آخر الرّسالة.

* * *


(١) الخبر والبيت بلا نسبة في تاريخ الإسلام ٦٣/ ١٧.

<<  <   >  >>