سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن عبد اللّه بن يزيد، عن عبد الرّحمن بن هلال، عن جرير بن عبد اللّه، عن النّبيّ ﷺ قال:«من حرم الرّفق حرم الخير».
أخرجه الطّبراني في «معجمه الكبير» من وجه آخر عن جرير.
وقال ابن عساكر: أخبرنا نصر بن أحمد بن مقاتل السّوسيّ، حدّثني جدّي أبو محمد، حدّثنا أبو علي الحسين بن علي الأهوازي، حدّثنا أبو محمد عبد اللّه بن عبد الرّحمن بن محمد الأزدي، حدّثنا أبو الطّيّب محمد بن جعفر بن داران غندر، حدثنا هارون بن عبد العزيز بن أحمد العبّاسي، حدّثنا أحمد بن الحسن المقرئ البزّار، حدّثنا أبو عبد اللّه محمد بن عيسى الكسائي وأحمد بن زهير وإسحاق بن إبراهيم بن إسحاق، فقالوا: حدّثنا عليّ بن الجهم قال:
كنت عند المتوكّل فتذاكروا عنده الجمال، فقال: إنّ حسن الشّعر لمن الجمال.
ثم قال: حدّثني المعتصم، حدّثني المأمون، حدّثنا الرّشيد، حدّثنا المهدي، حدّثنا المنصور، عن أبيه عن جدّه عن ابن عبّاس، قال: كانت لرسول اللّه ﷺ جمّة إلى شحمة أذنيه، كأنّها نظام اللّؤلؤ، وكان من أجمل النّاس، وكان أسمر رقيق اللّون، لا بالطّويل ولا بالقصير؛ وكان لعبد المطّلب جمّة إلى شحمة أذنيه، وكان لهاشم جمّة إلى شحمة أذنيه.
قال عليّ بن الجهم: وكان للمتوكّل جمّة إلى شحمة أذنيه؛ وقال لنا المتوكل:
كان للمعتصم جمّة، وكذلك للمأمون، والرّشيد، والمهدي، والمنصور، ولأبيه محمد، ولجدّه عليّ، ولأبيه عبد اللّه بن عبّاس.
قلت: هذا الحديث مسلسل من ثلاثة أوجه؛ بذكر الجمّة والآباء وبالخلفاء؛ ففي إسناده ستّ خلفاء.
* * * مات في أيّام خلافة المتوكّل من الأعلام: أبو ثور، والإمام أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق النّديم (١)، وروح