للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وحضرت عند الشّيخ سيف الدّين الحنفي دروسا عديدة.

ورزقت التّبحّر في سبعة علوم: التّفسير، والحديث، والفقه، والنّحو، والمعاني، والبيان، والبديع.

ودون هذه السّبعة في المعرفة: أصول الفقه، والجدل، والتّصريف.

ودونها الإنشاء والتّرسّل، والفرائض.

ودونها القراءات، ولم آخذها عن شيخ.

ودونها الطّبّ.

العلوم المستبعدة: قال :

وأمّا علم الحساب، فهو أعسر شيء عليّ، وأبعده عن ذهني؛ وإذا نظرت في مسألة تتعلّق به فكأنّما أحاول جبلا أحمله.

وقد كنت في مبادئ الطّلب، قرأت شيئا في علم المنطق، ثم ألقى اللّه كراهته في قلبي؛ وسمعت أنّ ابن الصّلاح أفتى بتحريمه فتركته لذلك، فعوّضني اللّه تعالى عنه علم الحديث الذي هو أشرف العلوم.

عدّة مشايخه: قال :

وأمّا مشايخي في الرّواية سماعا وإجازة فكثير؛ أوردتهم في المعجم الذي جمعتهم فيه، وعدّتهم نحو مائة وخمسين.

رحلاته: قال: وسافرت بحمد اللّه تعالى إلى بلاد الشّام والحجاز واليمن والهند والمغرب والتّكرور.

ولمّا حججت شربت من ماء زمزم لأمور: منها أن أصل في الفقه إلى رتبة الشّيخ سراج الدّين البلقيني، وفي الحديث إلى رتبة الحافظ ابن حجر.

نشاطه العلمي: قال : أجزت بتدريس العربيّة في مستهلّ ٨٦٦، والإفتاء سنة ٨٧١؛ وعقدت إملاء الحديث من مستهلّ ٨٧٢، وقد كملت عندي آلات الاجتهاد بحمد اللّه تعالى.

<<  <   >  >>