للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وفي سنة اثنتين وثمانين فتح حصن سنان من ناحية المصّيصة، وكانت غزوة أرمينية، وصنهاجة بالمغرب.

وفي سنة ثلاث وثمانين بنيت مدينة واسط؛ بناها الحجّاج.

وفي سنة أربع وثمانين فتحت المصّيصة وأولية (١) من المغرب.

وفي سنة خمس وثمانين بنيت مدينة دبيل (٢)، ومدينة برذعة، بناهما عبد العزيز بن حاتم بن النّعمان الباهلي.

وفي سنة ست وثمانين فتح حصن بولق، وحصن الأخرم.

وفيها كان طاعون الفتيات، وسمي بذلك لأنه بدأ في النّساء.

وفيها مات الخليفة عبد الملك في شوّال، وخلّف سبعة عشر ولدا.

قال أحمد بن عبد اللّه العجلي (٣): كان عبد الملك أبخر الفم، وإنّه ولد لستة أشهر.

وقال ابن سعد (٤): كان عابدا زاهدا ناسكا بالمدينة قبل الخلافة.

وقال يحيى الغسّاني (٥): كان عبد الملك بن مروان كثيرا ما يجلس إلى أمّ الدّرداء، فقالت له مرّة: بلغني يا أمير المؤمنين أنّك شربت الطّلا بعد النّسك والعبادة؛ قال: إي واللّه والدّماء قد شربتها.

وقال نافع: لقد رأيت المدينة وما بها شاب أشدّ تشميرا ولا أفقه ولا أنسك


(١) في ح، م: وأودية. وفي ظ: وأوزية. وفي أ: وأوريت، وكله خطأ. وفي تاريخ خليفة ٣٨١: وفي سنة ٨٦ وجّه موسى بن نصير المغيرة بن أبي بردة العبدي في مراكب فافتتح أوليه، وهي أول مدائن صقلية من أرض المغرب. وفي تاريخ الإسلام ٦/ ٢١ فتحت سنة ٨٤.
(٢) في الأصول: أردبيل. خطأ. ودبيل: مدينة في أرمينية.
(٣) تاريخ الثقات ٣١٢.
(٤) الطبقات ٥/ ٢٣٤.
(٥) أخبار وحكايات للغسّاني ٢٥ - ٢٦ وتاريخ دمشق ٤٣/ ٢٧٧ وتاريخ دمشق (قسم النساء) ٤٣٥، ومختصره ١٥/ ٢٣١. والأخبار الآتية كلها في تاريخ الإسلام ٦/ ١٣٨ وما بعد وتاريخ دمشق ٤٣/ ٢٤٧ وما بعد.

<<  <   >  >>