للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

آب هذا الهمّ فاكتنعا … وأمرّ النّوم فامتنعا

راعيا للنّجم أرقبه … فإذا ما كوكب طلعا

حام حتّى إنّني لأرى … أنّه بالغور قد وقعا

ولها بالماطرون إذا … أكل النّمل الذي جمعا

نزهة حتّى إذا بلغت … نزلت من جلّق بيعا

في قباب وسط دسكرة … حولها الزّيتون قد ينعا

وأخرج ابن عساكر عن عبد اللّه بن عمر قال: أبو بكر الصّديق أصبتم اسمه؛ عمر الفاروق قرن من حديد، أصبتم اسمه؛ ابن عفّان ذو النّورين يقتل مظلوما، يؤتى كفلين من الرّحمة؛ معاوية وابنه ملكا الأرض المقدّسة، والسّفّاح، وسلاّم، والمنصور، وجابر، والمهديّ، والأمين، وأمير الغضب، كلّهم من بني كعب بن لؤيّ، كلّهم صالح لا يوجد مثله.

قال الذّهبي: له طرق عن ابن عمر، ولم يرفعه أحد.

وأخرج الواقدي عن أبي جعفر الصّادق، محمد الباقر قال: أوّل من كسا الكعبة الدّيباج يزيد بن معاوية.

مات في أيّام يزيد من الأعلام سوى الذين قتلوا مع الحسين، وفي وقعة الحرة: أمّ سلمة أمّ المؤمنين، وخالد بن عرفطة (١)، وجرهد الأسلميّ، وجابر بن عتيك، وبريدة بن الحصيب، ومسلمة بن مخلد، وعلقمة بن قيس النّخعي الفقيه، ومسروق، والمسور بن مخرمة، وغيرهم، .

وعدّة المقتولين بالحرّة من قريش والأنصار ثلاثمائة وستّة رجال.

* * *


= المبرد ٢/ ٤٩٨، والثلاثة الأخيرة تنسب إلى أبي نواس في ديوانه ٣/ ٣١٦ بشرح حمزة الأصفهاني.
(١) قيل: مات سنة ٦١ وقيل: قتله المختار بن أبي عبيد بعد موت يزيد، أي بعد سنة ٦٤. (تهذيب التهذيب ٣/ ١٠٦).

<<  <   >  >>