للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأخرج التّرمذي (١) عن أنس قال: لمّا أمر رسول اللّه ببيعة الرضوان كان عثمان بن عفّان رسول رسول اللّه إلى أهل مكّة، فبايع النّاس، فقال النّبيّ :

«إنّ عثمان بن عفّان في حاجة اللّه وحاجة رسوله» فضرب بإحدى يديه على الأخرى؛ فكانت يد رسول اللّه لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم.

وأخرج التّرمذي (٢) عن ابن عمر قال: ذكر رسول اللّه فتنة فقال: «يقتل فيها هذا مظلوما» لعثمان.

وأخرج التّرمذي (٣)، والحاكم وصحّحه، وابن ماجة، عن مرّة بن كعب قال:

سمعت رسول اللّه يذكر فتنة فقرّبها، فمرّ رجل مقنّع في ثوب، فقال: «هذا يومئذ على الهدى»، فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفّان، فأقبلت إليه بوجهي، فقلت:

هذا؟ قال: «نعم».

وأخرج التّرمذي (٤) والحاكم عن عائشة ، أنّ النّبيّ قال:

«يا عثمان، إنّه لعلّ اللّه يقمّصك قميصا، فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه حتّى تلقاني».

وأخرج التّرمذي (٥) عن عثمان أنّه قال يوم الدّار: إنّ رسول اللّه عهد إليّ عهدا فأنا صابر عليه.

وأخرج الحاكم عن أبي هريرة قال: اشترى عثمان الجنّة من النّبيّ مرّتين:

حيث حفر بئر رومة، وحيث جهّز جيش العسرة.

وأخرج ابن عساكر (٦) عن أبي هريرة ، أنّ النّبيّ قال: «عثمان من أشبه أصحابي بي خلقا».


(١) برقم ٣٧٠٢.
(٢) برقم ٣٧٠٨.
(٣) برقم ٣٧٠٤، وابن ماجة ١/ ٤١ رقم ١١١ عن كعب بن عجرة.
(٤) برقم ٣٧٠٥.
(٥) برقم ٣٧١١.
(٦) تاريخ دمشق ٩١.

<<  <   >  >>