قالوا: لعمر، فذكرت غيرتك، فولّيت مدبرا» فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول اللّه؟.
وأخرج الشّيخان (١) عن ابن عمر أنّ رسول اللّه ﷺ قال: «بينا أنا نائم شربت - يعني اللّبن - حتّى انظر الرّيّ يجري في أظفاري، ثم ناولته عمر، قالوا: فما أوّلته يا رسول اللّه؟ قال: العلم».
وأخرج الشّيخان (٢) عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: «بينا أنا نائم رأيت الناس عرضوا عليّ وعليهم قمص؛ فمنها ما يبلغ الثّدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض عليّ عمر وعليه قميص يجرّه، قالوا: فما أوّلته يا رسول اللّه؟ قال: الدّين».
وأخرج الشّيخان (٣) عن سعد بن أبي وقّاص قال: قال رسول اللّه ﷺ: «يا بن الخطّاب، والّذي نفسي بيده ما لقيك الشّيطان سالكا فجّا قطّ إلاّ سلك فجّا غير فجّك».
وأخرج البخاري (٤) عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ﷺ: «لقد كان فيمن قبلكم من الأمم ناس محدّثون، فإن يكن في أمّتي أحد فإنّه عمر».
أي ملهمون.
وأخرج التّرمذي (٥) عن ابن عمر، أنّ رسول اللّه ﷺ قال:«إنّ اللّه جعل الحقّ على لسان عمر وقلبه». قال ابن عمر:«وما نزل بالنّاس أمر قطّ فقالوا وقال عمر، إلاّ نزل القرآن على نحو ما قال عمر».
وأخرج التّرمذي (٦) والحاكم وصحّحه، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول