وأخرج الشّافعيّ في «الأمّ» عن أبي بكر الصّدّيق أنّه كره بيع اللّحم بالحيوان.
وأخرج البخاري عنه أنّه جعل الجدّ بمنزلة الأب، يعني في الميراث.
وأخرج ابن أبي شيبة في «مصنّفه» عن عطاء عن أبي بكر قال: الجدّ بمنزلة الأب ما لم يكن أب دونه، وابن الابن بمنزلة الابن ما لم يكن ابن دونه.
وأخرج عن القاسم، أنّ أبا بكر أتى برجل انتفى من أبيه، فقال أبو بكر: اضرب الرّأس فإنّ الشّيطان في الرّأس.
وأخرج عن ابن أبي مالك قال: كان أبو بكر إذا صلّى على الميّت قال: اللّهمّ عبدك، أسلمه الأهل والآل والعشيرة، والذّنب عظيم، وأنت غفور رحيم.
وأخرج سعيد بن منصور في «سننه» عن عمر أنّ أبا بكر قضى بعاصم بن عمر بن الخطّاب لأمّ عاصم، وقال: ريحها وشمّها ولطفها خير له منك.
وأخرج البيهقي عن قيس بن أبي حازم قال: جاء رجل إلى أبي بكر فقال: إنّ أبي يريد أن يأخذ مالي كلّه بجناحه، فقال لأبيه: إنّما لك من ماله ما يكفيك، فقال:
يا خليفة رسول اللّه، أليس قد قال رسول اللّه ﷺ: «أنت ومالك لأبيك»؟ فقال:
نعم، وإنّما يعني بذلك النّفقة.
وأخرج أحمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، أنّ أبا بكر وعمر كانا لا يقتلان الحرّ بالعبد.
وأخرج البخاري عن ابن أبي مليكة عن جدّه، أنّ رجلا عضّ يد رجل فأندر ثنيّته، فأهدرها أبو بكر.
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقيّ، عن عكرمة أنّ أبا بكر قضى في الأذن بخمس عشرة من الإبل، وقال: يواري شينها الشّعر والعمامة.
وأخرج البيهقي وغيره عن أبي عمران الجونيّ، أنّ أبا بكر بعث جيوشا إلى الشّام، وأمّر عليهم يزيد بن أبي سفيان، فقال: إنّي موصيكم بعشر خلال: لا تقتلوا امرأة ولا صبيّا، ولا كبيرا هرما، ولا تقطعوا شجرا مثمرا، ولا تخرّبنّ عامرا، ولا تعقرنّ