٢٤١١١ - عن الحسن البصري -من طريق حزم- يقول: تأوَّل بعضُ أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية:{يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}، فقال بعض أصحابه: دعوا هذه الآية، فليست لكم (١). (ز)
٢٤١١٢ - عن كعب الأحبار -من طريق يزيد بن أبي حبيب- في قول الله:{عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}، قال: إذا هُدِمت كنيسة مسجد دمشق، فجعلوها مسجدًا، وظهر لبس العَصْب (٢)؛ فحينئذ تأويل هذه الآية (٣). (ز)(ز)
٢٤١١٣ - عن سعيد بن المسيب -من طريق أبي سعد البقال- في قوله:{لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}، قال: إذا أمَرتَ بالمعروف، ونهَيتَ عن المنكر؛ لا يضرُّكَ من ضلَّ إذا اهتَدَيتَ (٤). (٥/ ٥٧٣)
٢٤١١٤ - قال سعيد بن جبير =
٢٤١١٥ - ومجاهد بن جبر: الآية في اليهود والنصارى، يعني: عليكم أنفسكم، لا يضركم من ضل من أهل الكتاب، فخذوا منهم الجزية، واتركوهم (٥). (ز)
٢٤١١٦ - عن الحسن البصري أنّه تلا هذه الآية:{عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}. فقال: يا لها مِن سَعةٍ ما أوسعَها! ويا لها مِن ثقةٍ ما أوثَقَها! (٦). (٥/ ٥٧٣)
٢٤١١٧ - عن الحسن البصري -من طريق ضمرة بن ربيعة- أنّه تلا هذه الآية:{يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم}، فقال: الحمدُ لله بها، والحمدُ لله عليها، ما كان مؤمنٌ فيما مضى، ولا مؤمنٌ فيما بقِيَ، إلّا وإلى جانِبِه منافقٌ يَكرَهُ عملَه (٧). (٥/ ٥٧٣)
٢٤١١٨ - عن مكحول الشامي -من طريق حبيب- أنّ رجلًا سأله عن قول الله:{عليكم أنفسكم} الآية. فقال: إنّ تأويلَ هذه الآية لم يجئ بعدُ؛ إذا هاب الواعظُ،
(١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٤/ ١٦٥٤ (٨٤٢)، وابن جرير ٩/ ٤٨. (٢) العَصْب: برود يمنية يُعصب غزلها، أي: يُجمع ويُشد ثم يُصبغ وينسج فيأتي موشيًا لبقاء ما عُصب منه أبيض لم يأخذه صِبغ. النهاية (عصب). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٢٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ٥٠. (٥) تفسير البغوي ٣/ ١١٠. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن جرير ٩/ ٥٠.