٢٤٠٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {لا تَسْأَلُوا عَنْ أشْياءَ} إن نزل القرآن فيها بتغليظ ساءكم ذلك، ولكن انتظروا، فإذا نزل القرآن فإنكم لا تَسْأَلُون عن شيء إلا وجدتم تِبيانَه (١). (ز)
٢٤٠٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}: نهاهم أن يسألوا عن مثل الذي سألت النصارى من المائدة، فأصبحوا بها كافرين، فنهى الله عن ذلك (٢). (٥/ ٥٥١)
٢٤٠٣٤ - كان عبيد بن عمير -من طريق عطاء- يقول: إنّ الله تعالى أحلَّ وحرَّم، فما أحلَّ فاستحلوه، وما حرَّم فاجتنبوه، وترك من ذلك أشياء لم يُحِلَّها ولم يُحَرِّمها، فذلك عفوٌ من الله عفاه، ثم يتلو:{يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}(٣). (ز)
٢٤٠٣٥ - عن نافع، في قوله:{لا تسألوا عن أشياء}، قال: ما زال كثرةُ السؤالِ مُذْ قطُّ تُكرَهُ (٤). (٥/ ٥٥٣)
٢٤٠٣٦ - عن حوشب بن عقيل الخنذمي، قال: سألتُ الحسن عن هذه الآية: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}. قال: فسألوه عن أشياء، فوعظهم الله، فاتَّعظوا (٥). (ز)
٢٤٠٣٧ - قال الحسن البصري: سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أمور الجاهلية التي قد عفا الله عنها، فأكثروا حتى غضب رسول الله غضبًا شديدًا، فقال:«سلوني، فوالذي نفسي بيده، لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به إلى يوم القيامة»(٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٦، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤/ ٥٣٤ (٨٧٦٨)، وابن جرير ٩/ ٢٤. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٨. (٦) أورده ابن أبي زمنين في تفسيره ٢/ ٤٩ مرسلًا.