إن تركها. قلت: وكيف يصنع؟ قال: يُكَفِّر يمينه، ويترك المعصية (١). (ز)
٢٣٢٥٤ - عن إبراهيم النخعي -من طريق حمّاد- قال: ليس في لغو اليمين كفّارة (٢). (ز)
٢٣٢٥٥ - عن إبراهيم النخعي، قال: اللَّغْوُ: أن يَصِلَ الرجلُ كلامَه بالحلِفِ؛ واللهِ لتَجِيئنَّ، واللهِ لتأكُلنَّ، واللهِِ لتشربَنَّ. ونحو هذا، لا يريدُ به يمينًا، ولا يتعمَّدُ به حَلِفًا، فهو لَغْوُ اليمين، ليس عليه كفارة (٣). (٥/ ٤٤٠)
٢٣٢٥٦ - عن إبراهيم النخعي -من طريق المغيرة- {لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أيْمانِكُمْ}، قال: هو الرجل يحلف على الأمر يرى أنّه كما حلف، فلا يكون كذلك؟ قال: يكفِّر عن يمينه (٤). (ز)
٢٣٢٥٧ - عن مجاهد بن جبر، {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}، قال: هما الرجلان يَتَبايعان؛ يقولُ أحدهما: واللهِ، لا أبيعُك بكذا. ويقولُ الآخر: واللهِ، لا أشترِيه بكذا (٥). (٥/ ٤٤٠)
٢٣٢٥٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} قال: الرجلُ يَحلِفُ على الشيء يرى أنه كذلك، وليس كذلك، {ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان} قال: الرجلُ يحلِفُ على الشيء وهو يعلمُه (٦).
(٥/ ٤٤١)
٢٣٢٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان}، قال: بما تعمَّدتم (٧).
(٥/ ٤٤١)
٢٣٢٦٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله:{لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}، قال: اليمين المُكَفَّرة (٨). (ز)
٢٣٢٦١ - عن عامر الشعبي -من طريق مغيرة- قال: اللغوُ ليس فيه كفارة، {ولكن
(١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٤/ ١٥٢٦ (٧٧٦)، وابن جرير ٨/ ٦٢٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦١٩. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٤/ ١٥٢٤ - ١٥٢٥ (٧٧٥). (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ٩١، وفي مصنفه (١٥٩٥٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦١٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٩١. (٨) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦٢٢.