٢٢٥٠٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرٍّ- قال: السُّحْتُ: الرِّشْوةُ في الدِّين. قال سفيان: يعني: في الحُكم (١).
(٥/ ٣٠٩)
٢٢٥٠٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: مَن شفَع لرجل لِيَدْفَعَ عنه مَظْلِمَةً، أو يرُدَّ عليه حقًّا، فأَهدى له هديةً فقَبِلها؛ فذلك السُّحت. فقيل: يا أبا عبد الرحمن، إنّا كنا نعُدُّ السُّحت الرِّشْوةَ في الحكم. فقال عبد الله: ذلك الكفر، {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}(٢). (٥/ ٣٠٩)
٢٢٥٠٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- أنّه سُئِل عن السُّحت: أهو الرِّشْوةُ في الحكم؟ قال: لا، {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} و {الظالمون} و {الفاسقون}، ولكنَّ السُّحت أن يَستعِينَك رجلٌ على مَظْلِمةٍ، فيُهدِيَ لك، فتقبَلَه، فذلك السُّحت (٣). (٥/ ٣١٠)
٢٢٥٠٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق، وعلقمة- أنّه سُئل عن السُّحت. فقال: الرِّشا. قيل: في الحُكم؟ قال: ذلك الكفر. ثم قرأ:{ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}(٤). (٥/ ٣٠٩)
٢٢٥٠٨ - عن علي بن أبي طالب -من طريق عطاء- قال: أبواب السُّحْتِ ثمانية: رأسُ السُّحت رِشوةُ الحاكم، وكسْبُ البَغِيِّ، وعَسْبُ الفَحْلِ، وثمنُ الميتة، وثمنُ الخمر، وثمنُ الكلب، وكسْبُ الحجّام، وأجرُ الكاهن (٥). (٥/ ٣١١)
٢٢٥٠٩ - عن طريف، قال: مرَّ عليٌّ برجل يحسُبُ بينَ قومٍ بأجر -وفي لفظ: يقْسِمُ بينَ ناسٍ قَسْمًا-، فقال له عليٌّ: إنّما تأْكُلُ سُحْتًا (٦). (٥/ ٣١١)
٢٢٥١٠ - عن أبي هريرة -من طريق طلحة- قال: مِن السُّحْتِ مَهْرُ الزانية، وثمنُ
(١) أخرجه عبد الرزاق (١٤٦٦٤)، وابن جرير ٨/ ٤٣٠ - ٤٣١، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٣٤ (٦٣٨١). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٣٤ (٦٣٨٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٥٠٤). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه عبد الرزاق (١٤٦٦٤)، وسعيد بن منصور (٧٤١ - تفسير)، وابن جرير ٨/ ٤٣٠، والبيهقي في سننه ١٠/ ١٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٣٢، والطبراني (٩٠٩٨، ٩١٠١)، والبيهقي في سننه ١٠/ ١٣٩. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٣٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) أخرجه عبد الرزاق (١٤٥٣٧، ١٤٥٣٩).