للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

= وله طريق آخر عند أحمد (٣/ ٢٢٠) عن أبي جعفر المدائني، وهو محمَّد بن جعفر، حدَّثنا عباد بن العوام، ثنا محمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ محمَّد بْنِ المنكدر، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، بمثل اللفظ المذكور.

٢ - حديث أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- "ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال: "السفيه يتكلم في أمر العامة".

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢/ ٢٩١)، وابن ماجة في سننه (٢/ ١٣٣٩: ٤٠٣٦)، كتاب الفتن، باب شدة الزمان، والحاكم في المستدرك (٤/ ٤٦٥ - ٤٦٦) كلهم من طريق عبد الملك بن قدامة الجمحي، عن إسحاق بن بكر بن أبي الفرات -وينسب إلى جده، فيقال: ابن أبي الفرات- عن سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عنه، به.

وقال الحاكم: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

قلت: هذا الإِسناد ضعيف، فيه عبد الملك بن قدامة الجمحي، وهو ضعيف.

وفيه إسحاق بن أبي الفرات قال الذهبي في الكاشف (١/ ٦٤)، وابن حجر في التقريب (ص ١٠٢): مجهول، وصحّحه الشيخ أحمد شاكر في المسند (١٥/ ٣٧ - ٣٨). قلت: حديث الباب يرتقي إلى درجة الصحة بالشاهد السابق عن أنس رضي الله عنه، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>