٣٥ - بَابُ تَكْذِيبِ مَنْ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ فِي الدُّنْيَا
٣٠٠٩ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ معاوية، حدثني أبو إسحاق (١) عن عمرو ابن الْأَصَمِّ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ (٢) بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنَّ هَذِهِ الشِّيعَةَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَبْعُوثٌ، فَقَالَ: كَذَبُوا مَا أُولَئِكَ بِشِيعَةٍ، لَوْ كَانَ مَبْعُوثًا مَا زوَّجنا نساءه ولا قسمنا ميراثه.
(١) عمرو بن عبد الله السبيعي.(٢) وفي (عم): "الحسين".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.