قُلْتُ: رَوَى (٤) أَبُو دَاوُدَ مَعْنَاهُ من حديث عمار بن ياسر (٥).
(١) الخلوق: قال في النهاية (٢/ ٧١): "وهو طيب معروف مركب يُتَّخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، وتغلب عليه الحُمْرة، والصفرة". لسان الحرب (١٠/ ٩١). (٢) في (حس): "بشفة"، وفي (سد): "نسفه"، وفي (عم): "حشفة"، وفي مسند أحمد: "مشقه". ونشفة: قال في النهاية (٥/ ٥٨، ٥٩): "النَّشَفة بالتحريك، وقد تسكن: واحدة النشَف، وهي حجارة سود كأنها أحرقت بالنار، وإذا تركت على رأس الماء طفت ولم تغص فيه، وهي التي يحك بها الوشم عن اليد والرجل". (٣) في (سد): "انتقى". وأبتغي: قال في لسان الحرب (١٤/ ٧٧): "قال الأصمعي: ويقال: ابغني كذا وكذا، اطلبه لي ومعنى ابْغِي وابْغِ لي سواء، وإذا قال: ابغني كذا وكذا فمعناه أعني على بُغائه واطلبه معي. وفي الحديث: ابغني حجارًا استطيب بها". (٤) في (حس): "رواه". (٥) سيأتي تخريجه. =