٧ - بَابُ الْبَيْعِ إِلَى وَقْتِ خُرُوجِ الْعَطَاءِ لِلْجُنْدِ (١)
١٣٥١ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثنا أَبِي سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي الرُّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ: دَخَلْتُ أَنَا وَنِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ مَخْرَبَةَ وَهِيَ أُمُّ أَبِي جَهْلٍ، وَكَانَ ابْنُهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبي ربيعة يبعث إليها العطر مِنَ الْيَمَنِ فَتَبِيعُهُ إِلَى الْأَعْطِيَةِ، قَالَتْ: فَاشْتَرَيْتُ منها فوزنت لي فجعلته في قوارير كغيري (٢)، فقالت لي: اكتبي عليك حقي (٣)، فقلت -يعني لْلِكَاتِبِ-: اكْتُبْهُ عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عفراء، قالت: إنك كبنت قَاتِلِ سَيِّدِهِ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ مَا أَنَا بِنْتُ قَاتِلِ سَيِّدِهِ وَلَكِنِّي بِنْتُ قَاتِلِ عَبْدِهِ، فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَا أَبِيعُكِ شَيْئًا أَبَدًا، فَقُلْتُ: وَأَنَا وَاللَّهِ لَا أَشْتَرِي مِنْكِ شَيْئًا أَبَدًا، فَوَاللَّهِ ما هو بطيب ولا عرف (٤) ثم، ثُمَّ قَالَتْ: وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ مَا شَمَمْتُ (٥) طِيبًا قَطُّ أَطْيَبَ مِنْهُ، وَلَكِنَّهَا حِينَ قَالَتْ ما قالت غضبت فقلت ما قلت.
(١) هذا الباب إنما ورد في (بر) و (ك).(٢) في (ك): "لغيري".(٣) في (بر): "حجة".(٤) يعني لارائحة فيه.(٥) في (ك): "سمعت".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.