= عيسى بن مريم عليه السلام، وابن ماجه في سننه (٢/ ١٣٦٣: ٤٠٧٨)، كتاب الفتن، باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم ويأجوج ومأجوج، وابن الجعد في المسند (٢/ ١٠٢٥) كلهم من طريق ابن شهاب، عن ابن الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، به، مرفوعًا.
أما حديث الباب الذي رواه أبو يعلى وفيه هذه الزيادة، فقد ورد في صحيح مسلم وأحمد ما يشهد لبعضه:
أما قوله -صلى الله عليه وسلم-: "وليذهبن الشحناء" يشهد له ما جاء في صحيح مسلم وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: "والله لينزلن ابن مريم حكمًا عادلًا فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وليضعن الجزية، ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد".
أخرجه مسلم في صحيحه (١/ ١٣٦: ٢٤٣)، كتاب الإيمان، باب نزول عيسى بن مريم عليهما السلام، والإِمام أحمد في المسند (٢/ ٤٩٣، ٤٩٤) كلاهما من طريق ليث حدَّثني سعيد بن أبي سعيد، عن عطاء بن ميناء، مولى ابن أبي ذباب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به.
وأما قوله في الحديث:(ثُمَّ لَئِنْ قَامَ عَلَى قَبْرِي فَقَالَ: يَا محمَّد لأجيبنه) يشهد له.
ما أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٥٩٥) من طريق يعلي بْنُ عُبَيْدٍ ثنا محمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عطاء مولى أم حبيبة، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم-: "ليهبطن عيسى بن مريم حكمًا عدلًا، وإمامًا مقسطًا، وليسلكن فجًا، حاجًا، أو معتمرًا أو بنيتهما, وليأتين قبري حتى يسلم علي، ولأردن عليه".
وقال:"هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة" ووافقه الذهبي وقال: سمعه يعلي بن عبيد من محمَّد بن إسحاق. =