= وفيه محمَّد بن إسحاق أبو بكر المطلبي وهو مدلس من المرتبة الرابعة وعنعنته لا تقبل، وقد عنعن في هذا الإِسناد، وعليه فإن الإِسناد ضعيف.
فالخلاصة أن قوله في الحديث: (وليذهبن الشحناء، وليقرضن المال) صحيح لغيره بطريق مسلم وغيره.
وقوله: (ثُمَّ لَئِنْ قَامَ عَلَى قَبْرِي فَقَالَ: يَا محمَّد! لأجيبنه) يبقى حسنًا لذاته بإسناد أبي يعلى.
هذا والأحاديث الواردة في نزول عيسى بن مريم عليه السلام متواترة. انظر: كتاب (أشراط الساعة) لصاحبه يوسف الوابل (٣٤٨ - ٣٥٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.