للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

= الدولابي في الكنى (١/ ٧٩) قال: حدّثنا محمَّد بن منصور، ومحمد بن عبد الله بن يزيد، والبيهقيّ في الشعب (٧/ ٣٠٧) من طريق إبراهيم بن بشَّار، خمستهم: عن سفيان بن عُيينة به، بلفظ قريب، وذكر الدولابي أوله.

ولفظ ابن أبي شيبة: عاد نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-خَبَّابًا، فقالوا: أبشر أبا عبد الله، ترفى على محمَّد عليه الصلاة والسلام الحوض، فقال: كيف بهذا، وهذه أسفل البيت وأعلاه؟ وقد قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: "إنما يكفي أحدكم من الدنيا كقدر زاد الراكب".

وأخرجه ابن المبارك (ص ١٨٣)، والحُميدي (١/ ٨٦) قال: ثنا سفيان، والدولابي في الكنى (١/ ٧٩) من طريق سفيان، كلاهما عن مِسعر قال: حَدَّثَنِي قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قال: فذكره ابن المبارك بمعناه، وذكره الدولابي مختصرًا.

ولفظ ابن المبارك: عاد خَبَّابًا بقايا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- فقالوا: أبشر أبا عبد الله، إخوانك تقدم عليهم غدًا، فبكى، فقالوا له: عليها من الحال، فقال: "أما إنه ليس بي جزع، لكنكم ذكَّرتموني أقوامًا، وسمّيتموهم لي إخوانًا، وإن أولئك قد مضوا بأجورهم كما هي، وإني أخاف أن يكون ثواب ما تذكرون من تلك الأعمال ما أصبنا بعدهم".

وإسناده صحيح.

وأخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ٣٠٧) من طريق الواقدي، ثنا ابن جريج عن يحيى بن جَعْدَة قال: دخلنا على خَبَّاب بن الأرَتِّ نعوده، فقلنا: أبشر، ترد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحوض، قال: كيف؟ وقد قال -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدُكُمْ من الدنيا مثل زاد الراكب".

والواقدي هو محمَّد بن عمر، وهو متروك مع سعة علمه (التقريب ص ٤٩٨).

وأخرج البخاريّ أوله (فتح ١٠/ ١٢٧) عن قيس بن أبي حازم: دخلنا على =

<<  <  ج: ص:  >  >>