للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أُحَيِّيْتُمُوْنِي وَكُنْتُ مَيْتًا … وَبَعَثْتُمُوْنِيْ بِغَيْرِ غَالِي

تَقَاصَرَتْ عَنْكُمْ قُلُوْبٌ … فَيَا لَهُ مَوْرِدًا حَلَا لِي

عَليَّ مَا لِلْوَرَى حَرَامٌ … وَحُبُّكُمْ فِيْ الحَشَا حَلَالِي

شَرَّبْتُ أَعْظُمِيْ هَوَاكُمْ … فَمَا لِغَيْرِ الهَوَى وَمَا لِيْ

فَمَا عَلَى عَادِمٍ أَجَاجًا … وَعِنْدَهُ أَعْيُنُ الزُّلالِ

وقوله: [من البسيط]

رَبعُ الحِمَى مُذْ حَلَلْتُمْ مُعشِبٌ نَضِرُ … بُروقُ أكنافه يزهو بها النظر

لا كان وادي الغضا لا تنزلون به … ولا الحِمَى سَحَّ في أرجائِهِ المَطَرُ

ولا الرياح وإنْ رَقَّتْ نَسائمُها … إِنْ لَمْ تُفِدْ نَشْرَكُمْ لَا ضَمَّها سَحَرُ

ولا رَقَتْ عَبْرَتي حتى يكونَ لِمَنْ … ذاق الهوى وصبًّا في عَبَرَتي عِبَرُ

وقوله: [من الكامل]

يَطْوِي اللَّبِيبُ صَحَائِفَ الأَمَلِ … قبل اقتحام طلائع الأَجَلِ

قد شاب مشوب حظه [ … ] … ذهب الكلال بلذَّةِ الْكَلَلِ

وقوله: [من المتقارب]

أيا صاحبي وقد سئمت السرى … فمن لي بِعَينِ تَذُوقُ الكَرَى

أرى نارهم والهوى سائقي … وقدْ هَيَّجَ الشَّوقَ مَنْ أُسِهرا

وقد دار في القلب كأس الهَوى … وذُو الوَجْدِ لا بُدَّ أن يسكرا

ولوعي بسكان دارِ العَقيقِ … رَخيصُ بِرُوحِيَ أَنْ يُشترى

مولده: بسهرورد، في أواخر رجب، أو أوائل شعبان، الشك منه، سنة تسع وثلاثين وخمسمائة وتوفي في مستهل المحرم سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، ببغداد، ودفن من الغد بالوردية. رحمه الله تعالى.

ومنهم:

[٥٩] غَانِمُ بنُ عَلِيّ بن إبراهيمَ بنِ عَسَاكِر بن الحُسَينِ الشيخ، القدوة، الزاهد، أبو عليّ، الأنصاري، السَّعديُّ، المَقْدِسِيُّ، النَّابُلُسِيُّ (١)

أحد مشايخ الطرق باب من حضرة القُدُس، وآب ولم يطأ غير الكواكب ولم


(١) ترجمته في: الإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٣٤، العبر ٥/ ١٢٩ - ١٣٠، دول الإسلام ٢/ ١٣٦، =

<<  <  ج: ص:  >  >>