لا تطلبَنَّ حياةً عند غيرِهِمُ … فليسَ يُحييكَ إِلَّا مَنْ تَوفَّاكَا
ومنهم:
[٢٦] أَبُو القَاسِم، الجُنَيدُ بنُ مُحَمَّد (١)
سيد الطائفة، وإمامهم. أفعم أودية المعارف وأفاضها، ولبس منها أسنى المطارف وفضفاضها، إلى علوم تُحَقَّق. وعلو مراتب عليها أردية النفوس تشقق، جمع بين الطريقتين، وتصدر في جميع الفريقين، ولم يكن فيهم منكرًا أنه حامل لوائهم، وحامي سرحهم عند لأوائهم، فكان هو بينهم المنادى المفرد العلم، والواحد الفرد. حل حيث حلَّ من العظم، فاض منه بحر لم يبق منه جدول إلا اختطفه في تياره، واقتطفه ورق النصال ببتاره.
(١) ترجمته في طبقات الصوفية للسلمي ١٥٥ - ١٦٣ رقم ١، وحلية الأولياء ١٠/ ٢٥٥ - ٢٨٧ رقم ٥٧١، والزهد الكبير للبيهقي، رقم ١٩ و ٢٠ و ٩٧ و ١٧٥ و ١٨٣ و ٣٢٤ و ٤١٦ و ٤٢٩ و ٤٤٦ و ٤٩١ و ٦٩٧ و ٧٣١ و ٧٤٨ و ٧٥٣ و ٧٧٠ و ٧٧١ و ٧٦١ و ٧٦٩ و ٧٨٥ و ٩٤٥ و ٩٤٩، والرسالة القشيرية، ١٨، ١٩، وتاريخ بغداد ٧/ ٢٤١ - ٢٤٩ رقم، ٣٧٢٩، والمنتظم لابن الجوزي ٦/ ١٠٥ - ١٠٦ رقم ١٣٩، والأنساب ٤٦٤ أ، ووفيات الأعيان ١/ ٣٧٣ - ٣٧٥ رقم ١٤٤، والكامل في التاريخ ٨/ ٦٢، وصفة الصفوة ٢/ ٤١٦ - ٤٢٤ رقم ٢٩٦، وطبقات الحنابلة ١/ ١٢٧، ١٢٩ رقم ١٥٧، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٢/ ٢٨ - ٣٧، وطبقات الشافعية للإسنوي ١/ ٣٣٤، ٣٣٥ رقم ٣٠٢، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٦٦ - ٧٠ رقم ٣٤، والعبر ٢/ ١١٠، ١١١، ودول الإسلام ١/ ١٨١، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٦٦، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٢٥٣، ومرآة الجنان ٢/ ٢٣١ - ٢٣٥، والبداية والنهاية ١١/ ١١٣ - ١١٥، والوفيات لابن قنفذ ١٩٦ رقم ٢٩٧، وطبقات الأولياء لابن الملقن ١٢٦ - ١٣٩ رقم ٣١، والتعرف ١١، والطبقات الكبرى للشعراني ١/ ٩٨ - ١٠١، والنجوم الزاهرة ٣/ ١٦٨ - ١٧٠، وشذرات الذهب ٢/ ٢٢٨ - ٢٣٠، وطبقات الشافعية لابن هداية الله، ٣٩، وروضات الجنات للخوانساري ١٦٤ - ١٦٦، وكشف المحجوب ١٢٨ - ١٣٠، والكواكب الدرية، ١/ ٢٢، ونتائج الأفكار القدسية ١/ ١٢٩ - ١٤٤، ودائرة المعارف البستاني ٦/ ٥٦٧، وزاد المسير ١/ ٢٣٣، ولواقح الأنوار ١/ ٨٦٨٤، وآثار البلاد ٣٢٢، ٣٢٤، ٣٢٩، ٣٣٠، والروض المعطار ١١٤، تاريخ الإسلام (السنوات ٢٩١ - ٣٠٠ هـ) ص ١١٨? ١٢٢ رقم ١٤٣.