وهو أويس بن عامر بن جزء بن مالك المرادي القرني، خير التابعين.
أشرقت لياليه المقمرات، ورشقت إليه القلوب رشق الحجيج الجمرات، أزهر بين تلك النيرات، وظهر بين تلك النفوس المطهرات، وقد ذهب بعض من تكلم على الحديث؛ أنه المعني بقوله ﷺ:«إني لأجد ريح الرحمن من قِبَل اليمن». وكان وضحه نورًا وإشراقًا وظهورًا، سمق فيما شبه به أحد، ولا أقرن وسَبَقَ سَبْقَ الجواد، فما لز به سابق في قرن، وكان سراء ذلك الصدر، وبدرًا في التمام وعلو القدر.
روى مسلم في صحيحه: أن عمر بن الخطاب ﵁، كان إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس؟ [حتى أتى على أويس]، فقال: أنت أويس بن
(١) ترجمته في طبقات ابن سعد ٦/ ١٦١ - ١٦٥، الزهد لابن المبارك ٢/ ٢٩٣، الزهد لابن حنبل ٤١١ - ٤١٦، طبقات خليفة ١٤٦، التاريخ لابن معين ٢/ ٤٥، ٤٦، التاريخ الكبير ٢/ ٥٥ رقم ١٦٦٦، ترتيب الثقات للعجلي ٧٤ رقم ١٢٤، المعرفة والتاريخ ٢/ ١٠٧ و ٧٨٠ و ٣/ ١٠٥، العقد الفريد ٣/ ١٧١ و ٣٩٨، الجرح والتعديل ٢/ ٣٢٦ رقم ١٢٤٥، حلية الأولياء ٢/ ٧٩ - ٨٧ رقم ١٦٢، الضعفاء الكبير للعقيلي ١/ ١٣٥ - ١٣٧ رقم ١٦٧، جمهرة أنساب العرب ٤٠٧، ربيع الأبرار ٤/ ١٩٨ و ٣٨٥، مشاهير علماء الأمصار ١٠٠ رقم ٧٤٣، الثقات لابن حبان ٤/ ٥٢، المستدرك ٣/ ٤٠٢ - ٤٠٨، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ١/ ٤٠٣، ٤٠٤، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ١٦٠ - ١٧٧ وهو باسم «أوس»، الأنساب للسمعاني ١٠/ ١١٤، التذكرة الحمدونية ١/ ١٣٥ و ١٣٦ و ١٤٠، اللباب ٣/ ٢٩، أسد الغابة ١/ ١٥١، ١٥٢، الكامل في التاريخ ٣/ ٣٢٥، المعين في طبقات المحدثين ٣٢ رقم ١٨٦، ميزان الاعتدال ١/ ٢٧٨ - ٢٨٢ رقم ١٠٤٨، تلخيص المستدرك ٣/ ٤٠٢ - ٤٠٨، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٩ - ٣٣ رقم ٥، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٥٦، ٤٥٧ رقم ٤٤١١، مرآة الجنان ١/ ١٠٢، الإصابة ١/ ١١٥ - ١١٧ رقم ٥٠٠، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨٦ رقم ٧٠٧، تقريب التهذيب ١/ ٨٦ رقم ٦٦١، لسان الميزان ١/ ٤٧١ - ٤٧٥ رقم ١٤٤٩، شرح المقامات الحريرية ٢/ ٢١٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٤١، تاج العروس (أوس)، تاريخ الإسلام (السنوات ١١ - ٤٠ هـ) ص ٥٥٥.