وينفع الكبد، ويقوّي القلب والمعدة الباردة ويهضم الأطعمة الغليظة ويجشّئ جشأ طيبّا ويطيّب النكهة ويذهب بحديث النفس ويشدّ الأسنان واللثّة ويزيل منها الرطوبة الرديئة.
وبزره إذا شرب جفّف المني، ويستعمل في الطبيخ، والفرنجمشك يوقع (١) الفساد عن الخمر وعن سائر الأشربة والخلول إذا قطعت أغصانه وتركت فيه، وربّما صدع المحرورين.
١٨٣ - فصفصة:(٢) Medicago sativa L.
قال أبو حنيفة: الفصفصة رطب القتّ، وتسمّى الرطبة ما دام رطبا، فإذا جفّت فهي القتّ فارسية، قال ابن البيطار:(٣) إذا تضمّد بها رطبة نفعت الأعضاء المحتاجة إلى تسكين ألمها، والمستعمل منها بزرها وورقها، وتزيد في المني وتحرك شهوة الجماع؛ وتزيد في منفعة الأدوية المتخذة لذلك، ويدخل بزرها في كثير من الجوارشنات القويّة، ويطبخ ويدق حتى يصير مثل المرهم وتضمد به اليد التي بها الرعشة كل يوم مرتين فإنه يبرئه، ودهن الفصفصة أيضا يذهب بالرعشة شربا ومرخا، وهي تسمن الدواب، ورطبها يلين البطن ويابسها يعقله، وينفع السعال وخشونة الصدر، وبزرها فيه قبض يعقل البطن.
١٨٤ - فطر:(٤) Fungi.
قال ديسقوريدوس في الرابعة: منه ما يصلح للأكل ومنه ما لا يصلح ويقتل، وأسباب كونه يقتل كثيرة فمنها أن ينبت بقرب مسامير صدئة أو خرق عفنة أو عشّ دابة مسمومة أو شجرة قاتلة، ويوجد منه رطوبة لزجة، وإذا وضع في مكان فسد وتعفن سريعا.
وأمّا الصنف الآخر فيستعمل في الأمراق، وهو لذيذ، وكثرته تضرّ لبعد هضمه،
(١) في الأصل: ينفع. (٢) فصفصة: ورد في لسان العرب: الفصفص، والفصفصة بالكسر: الرّطبة، وقيل: هي القتّ، وقيل: هي رطب القتّ وهي بالفارسية: إسفست، وفي الحديث: ليس في الفصافص صدقة، وهي الرطبة من علف الدواب، وليس القتّ فإذا جفّ فهو قضب، ويقال: فسفسة بالسين، وفي معجم أسماء النبات/ ١١٦ رقم/ ٤: هو نبات من الفصيلة البقلية: Leguminosae، اسمه العلمي: Medicago sativa L.، وبالانجليزية: Burgundy hay و Lucerne great terfoil. ومن تسمياته: فصّة، قضب، قت وإذا كان جافا، برسيم، نفل، قرط. وتسميات أخرى. (٣) جامع المفردات ٣/ ١٦٣، وانظر عنه أيضا: تذكرة داؤد ١/ ٢٢٩. (٤) فطر: نبات من فصيلة: champignon، اسمه العلمي: Fungi، والانجليزي: Toad-stoo L. ومن أسمائه: خبز الغراب، كوكب، سماروع (فارسية)، فقاع، شحم الأرض، عروق الأرض، تغتاغات. معجم أسماء النبات/ ٨٥ رقم/ ١٢.