للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

على المواضع الضعيفة مثل الأرنبتين والأبطين والحالبين ووجع الكفين وأصول الأذنين نفعها، وهو يطيب المعدة، ويجفف البله ويقوي المعدة ويحبس القيء وينفع من حرارة العين وحمرتها، ويطبخ ويشرب طبيخه فيشدّ القلب، ويسحق بالماء ويوضع على المواضع الحارة فيبردها، ويدخل في الغوالي واللخالخ (١) والأكحال، وإذا نقعت في شراب قابض وشرب قوّى المعدة وأذهب نفخ البطن؛ وأنام الصبيان نوما مستغرقا، وينفع الخفقان ويفتح سدد الرحم، ويحلل صلابة المفاصل، وينفع من وجع الكبد الضعيف ويفتت الحصى، وإذا سحقت بخلّ وكمّد بها الطحال نفعته، وتنفع من الصبيان (٢)، وينبت اللحم المسترخي في الجراحات، وإذا سحقت واكتحل بها أحدّت البصر، وإذا طبخت في شراب وشرب طبيخها نفع من نهش الهوام، والجلوس في طبيخها يذهب المرض الأعيائي.

وأجودها البيضاء الذكية الرائحة التي توجد على الشربين، وبعدها التي توجد على الجوز (٣)، وتوجد ببلد بعلبك كثيرا، وقال في شيبة: (٤) له قوة مسخنة حادة إذا دقّ وضمدت به الأورام العارضة من رياح البلغم حلّلها، وينفع المزكومين، وينفع سد المنخرين، وقد ينضج النزلات، وإذا ضمّد به الورم في ابتداء ما يعرض له حلله ومنعه أن يجتمع فيه مادة، وينفع طبيخه سخنا النساء اللواتي عرض لهنّ نزف الدم إذا جلسن فيه أو احتملنه، وينقي الرطوبات العارضة في الرحم والأورام التي تعرض من الرياح الغليظة، وتفتح فم الرحم ويدر الطمث ويجذب الجنين.

[٢٣ - أصوفون: Capriolata L.]

قال ديسقوريدوس: زعم قوم أنه اللوبيا الأبيض؛ لأنه يخرج منه عند موضع الورق شيء أبيض شبه الخيوط ملتف؛ وعلى طرف الساق رؤوس دقاق مملوءة من بزر كالأينسون.

قال ابن البيطار: (٥) له بزر فيه عفوصة، فهو بها يجلو ويقع الأخلاط الغليظة، ويشدّ الأعضاء ويلزّزها، وينفع من النفث في الصدر وينقي الكبد، وقد وثق الناس بأنه ينفع لمن به نفث الدم، وقيل إنّ بزره إذا شرب بماء القراطن وافق أوجاع الصدر


(١) الغوالي واللخالخ: من أنواع الطيب.
(٢) في القاموس/ الصبوة: الصبيان. ناظر العين وعظم أسفل من شحمة الأذنين، وطرف اللحيين.
(٣) قاله ديسقوريدوس، ونقله ابن البيطار انظر ٣/ ٧٥.
(٤) يعني ابن البيطار. انظر ٣/ ٧٥.
(٥) جامع المفردات ١/ ٣٩. وفي معجم أسماء النبات/ ٨٥٥ رقم/ ٤ سماه: أصوفورون. إصفورن.

<<  <  ج: ص:  >  >>