للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثمر؛ ومنه ما لا يثمر، وما يثمر ثمره أسود مستدير، وقصبه يدق ويغلظ ويكون حاد الأطراف.

قال ابن البيطار: وثمرته إذا شربت بشراب ممزوج عقلت البطن وقطعت نزف الدم من الرحم وأدرّت البول، ويعرض منها صداع، وما يلي أصل هذا النبات من الورق الطري يتضمد به فيوافق نهش الرتيلا، ومنه صنف إذا شرب نوم شاربه، فليحترز من الإكثار منه فإنه مسبت.

١٥ - إسليخ: (١) Asolaich.

عشب طوال القصب في لونه صفرة؛ منابته الرمل وهو يشبه الجرجير، ومنه صنف بريّ ورقه أصغر من ورق الأول بكثير، وساقه ذو شعب كثيرة بعضها فوق بعضه تشبه غلف البنج، وداخلها بزر رقيق جدا أسود اللون، قال ابن البيطار: (٢) إذا طبخ ورقه في الرّصف (٣) وضمّد به فشّ الأورام البغلمية، وإذا طبخ بالماء ولتّ بدقيق الشعير وضمد به نفع من الحمرة، وهو محلل منضج.

وأما البريّ منه إذا دقّ وشرب أبرأ من وجع الجوف وفشّ الرياح ونفع من القولنج الريحي ومن لدغة العقرب والسموم القتالة.

[١٦ - اسطراغالس: Astragalus TOURN.]

معناه باليونانية الجريري (٤) وهو المعروف بمخالب العقاب الأبيض عند أهل المغرب، قال ديسقوريدوس: (٥) نبات على وجه الأرض له ورق وأغصان كالحمص، وزهره صغار فرفيري وهو شبيه بالفجلة الشامية (٦) يتشعب منه شعب سود صلبة شديدة الصلابة في صلابة القرون مشبكة بعضها ببعض، قابضة المذاق، وينبت في أماكن ظليلة.

قال ابن البيطار: (٧) دواء مجفف ولذلك يدمل القروح العتيقة ويحبس البطن المستطلق بسبب مواد تنجذب إليه متى طبخ الأصول بشراب وشرب، وإذا جفف ودقّ


(١) في معجم دوزي: أسليخ، بليحاء، ليرون، حشيشة الصفراء، تكملة المعاجم العربية ٦/ ١١٩، وانظر الحاشية/ ٢٦٥ فيه.
(٢) جامع المفردات ١/ ٢٧.
(٣) الرصف: الماء المنحدر من الجبال على الصخر.
(٤) في الأصل: الحتربري، تحريف، والتصحيح عن ابن البيطار ١/ ٢٧.
(٥) انظر جامع المفردات ١/ ٢٧ فالكلام منقول عنه.
(٦) في الأصل ورد رسمه الفحلة الشامية.
(٧) المصدر السابق والصفحة.

<<  <  ج: ص:  >  >>