وهو أبيض، وله ساق طولها نحو من ذراع أو أكثر بيضاء وعليها زغب وزهر أبيض مائل إلى الصفرة، وبزر أسود، وأصل طويل عفص في غلظ إصبع، وينبت في الصحارى. والصنف الذي يقال له [الذكر] له ورق أبيض أيضا، وهو إلى الطول ما هو؛ أدقّ من ورق الأنثي، وله ساق أدقّ من ساق الأنثي، وأما الصنف الأسود الورق فإنّه يخالف الأبيض بأنه أشدّ سوادا منه وأعرض ورقا، وهو موافق في سائر الحالات.
وفي النبات صنف آخر يقال له: قلومس برّي، وله قضبان كبار لاحقة في كبرها بقضبان الشجر، وورق شبيه بورق النبات الذي يقال له الأسفاقس، وعلى القضبان أشياء مستديرة كالفلكة مثل الفراسيون، وزهر أصفر إلى لون الذهب.
ومن النبات نوع آخر يقال له: قلومس، وهو ثلاثة أصناف منها صنفان عليها زغب وهما لاصقان بالأرض؛ ولهما ورق مستدير، والصنف الثالث يقال له لحسطس، ومن الناس من يسميه برالّلسن وله ثلاث ورقات أو أربع أو أكثر قليلا غلاظ عليها زغب، وفيها رطوبة تدبق باليد، يستعمل في فتائل السّرج.
قال ابن البيطار:(١) نافع للعلل السيلانيّة، وقوم يتمضمضون به لوجع الأسنان، وورق أنواعه قوّته محللة ولاسيما ورق النوع الذهبي الزهرة، وهو الذي يحمر به الشعر، وقوّة أنواع هذا النبات قوّة تجفف وتجلو جلاء معتدلا.
٧٤ - بونيون (٢): pumila SIBTH.
قال ديسقوريدوس في الرابعة: ومن الناس من يسميه أنيطوت، وهو نبات له ساق مربعة صالحة الطول في غلظ إصبع وورق شبيه بورق الكرفس إلاّ أنه ألطف منه كثيرا مثل ورق الكزبرة، وله زهر شبيه بورق الشّبتّ، وبزر طيب الرائحة أصغر من بزر البنج.
قال ابن البيطار (٣): حارّ يدرّ الطمث، والبزر مسخن مدرّ للبول، يخرج المشيمة، ويصلح لوجع الطحال والكلى والمثانة، وإذا شرب منه نحو أربع طاقات بالماء أبرأ المغس وتقطير البول ووجع الجنب، وإذا خلط به ملح وشراب وتضمد به فاترا حلل الخنازير.
(١) جامع المفردات ١/ ١٢٣. (٢) بونيون: نبات من فصيلة: umbelliferae، اسمه العلمي: pumila SIBTH. معجم أسماء النبات/ ٣٤ رقم/ ١٥، ولم يذكر له أسما بالإنجليزية ولا بالفرنسية. (٣) جامع المفردات ١/ ١٢٣.