قال ابن البيطار:(١) يؤخذ منه الشيء اليسير ويوضع في ماء يغمره؛ ويضرب باليد أو بسواط من خشب ويلصق به في الحين، وليس من جنس الأغرية النابتة أفضل منه، ويستعمل في أضمدة الجبر والفتل والفتوق غاية في ذلك. قال في كتاب العجائب: إنّ أصله نافع لداء الثعلب. .
٢١ - أشنان:(٢) Kali L.
نبات لا ورق له؛ وله أغصان دقاق فيها شيء من العقد، وهي رخصة كثيرة الماء، ويعظم حتى يكون له خشب غليظ يوقد به، وناره حارة جدا؛ ورائحة دخانه كريهة؛ وطعمه إلى الملوحة، وأجوده الأخضر.
قال ابن البيطار:(٣) هو الحرض (٤)، وهو الذي تغسل به الثياب، والجديد منه ينقّي ويفتح السدود ويأكل اللحم الزائد، وألطف أنواعه الأبيض، ويسمى خرء العصافير، وأجوده الأخضر، وهو جلاّء، ووزن نصف درهم من الأشنان الفارسي إلى درهم [منه] يدرّ الطمث، ووزن ثلاثة دراهم يسهل مادة الاستسقاء، ووزن عشرة دراهم منه سمّ قاتل، ودخان الأخضر منه تنفر منه الهوام.
٢٢ - آشنه:(٥) muscus arboreus.
وتسمى شيبة العجوز، نبات أبيض كأنّما قرضت أوراقه بمقراض، طيب الرائحة حادها، ويسمى الريحان الأشيب والريحان الأبيض، وينبت في البساتين والسياجات، وقد يزرعه الناس في مساكنهم أيضا.
قال ابن البيطار:(٦) قوتها قابضة تصلح لوجع الرحم إذا طبخت وجلس في مائها ويدرّ الطمث، وقد يقع في أخلاط سائر الأدهان لأجل القبض الذي فيها، وتنفع إذا وقعت في أخلاط الدخن والأذهان التي تحل الأعياء، وإذا سحقت مع الماء ووضعت
(١) جامع المفردات ١/ ٣٨. وقد اختصره هنا. (٢) دوزي ١/ ١٤٦ والحاشية/ ٢٧٢ و ٢٧٣ عليه. (٣) جامع المفردات ١/ ٣٨. (٤) الحرض: بضمة وبضمتين هو الأشنان، وقد قرئ قوله تعالى في سورة يوسف ﴿حَتّى تَكُونَ حَرَضاً﴾ أي كالأشنان نحولا ويبسا. القاموس/ حرض. (٥) أشنة: فارسية معربة، تطلق على مجموعة كبيرة من النباتات الثالوسية الأولية، ويتركب جسم كل منها من طحلب وفطر يعيشان متكافلين، ويقال لها: الأوشنج وشيبة العجوز، واسمها العلمي Muscus arboreus. انظر الحاشية/ ٢٧٦ على معجم دوزي ١/ ١٤٧. (٦) جامع المفردات ١/ ٢٦، وأيضا ٣/ ٧٥ شيبة. وقد أخذ المؤلف وصف النبات منه. والاسم العلمي للشيبة هو: Usnea barbata على خلاف شيبة العجوز. قارن الاسم العلمي لكل منهما.