١١٢ - خمان:(١) Sambucus ebulis L. [له أسماء علمية أخرى].
قال الغافقي: هو صنفان أحدهما كبير ويسميه قوم الخابور وباللاطينية شبوقة، وباليونانية خاما أقطي وهو المستعمل في الطبّ، وأمّا من قال إنه شجرة هندية وثمرتها هي اليلّ والفلّ فمن الهذيان الذي ينبغي أن يضرب عن ذكره.
قال ديسقوريدوس في الرابعة: هذا نبات هو صنفان أحدهما كبير وله أغصان شبيهة بالقصب مستديرة لونها إلى البياض طوال، وورق ثلاث وأربع متفرقة على كل غصن؛ شبيه بورق الجوز ثقيل الرائحة وأصغر من ورق الجوز على أطراف الأغصان كله، فيها زهر أبيض وثمر شبيه بالحبة الخضراء؛ ولونها يميل إلى الفرفير مع سواد، وشكلها شبيه بشكل العنقود كثيرا ما يفوح منه رائحة الشراب.
وأما الصنف الآخر فيسمّى خاما أقطي؛ وبعضهم يسميه ألبوش أقطي وهو أصغر من الآخر وأشبه بالقصب؛ وله ساق مربّع كثير العقد وورق مشرّف متفرّق بعضه من بعض نابت عند كل عقدة شبيه بورق اللوز في أطرافه تخريم، وهو أطول من ورق اللوز ثقيل الرائحة، وعلى الرأس إكليل شبيه بإكليل الأول، وزهره وثمره، وله أصل مستطيل في غلظ إصبع.
قال ابن البيطار:(٢) وقوّتهما قوّة تجفف وتدمل وتحلل تحليلا معتدلا، وقوّة الخاما أقطي مبردة مسهلة، وهو رديء للمعدة، وورقه إذا طبخ كما يطبخ البقل الدمسي أسهل بلغما ومرة، وساقه إذا طبخ وهو طري فعل ذلك، وأصله إذا طبخ مع الشراب وأعطي منه مع الطعام نفع من به استسقاء، وإذا شرب منه نفع من نهشة الأفعى، وإذا طبخ بالماء وجلس النساء في طبيخه ليّن صلابة الرحم وفتح انضمامه وأصلح فساد حاله، وإذا شربت الثمرة بالشراب فعلت ذلك، وإذا لطخت على الشعر سوّدته، والورق إذا كان طريا وخلط بسويق الشعير وتضمد به سكن الأورام الحادة ووافق حرق النار وعضّة الكلب، وقد يلصق النواصير، وإذا تضمد به مع شحم التيس نفع من النقرس، وإذا شرب من مائه نفع من الكسر والوثي والسقطة الشديدة وكان له في ذلك فعل قوي.
(١) خمان: نبات من فصيلة: Caprifoliaceae، اسمه العلمي: Sambucus ebulis L. والانجليزي: Dwarf older Dane mort،، ومن تسمياته: خاما أقطي، أبوليس (يونانية)، خمان صغير، يذقة (اسبانية)، بلسان صغير، رفغا، شبوقة، سنبوقة. انظر: معجم أسماء النبات/ ١٦٢ رقم/ ٨، ثم ذكر له اسما علميا آخر هو: Sambucus nigra L. وكذلك: Sambucus، وسماه: خمان، أقطي (يونانية Acte) شبوقة، خافور، خابور: خمان كبير، دمدمون (سوريا) وسماه بالانجليزية Elder. (٢) جامع المفردات ٢/ ٧٦. وانظر أيضا: تذكرة داؤد ١/ ١٣٤.