للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وسحق وذرّ على القروح العتيقة كان صالحا لها، ويقطع نزف الدم، وقد يعسر دقه لصلابته.

[١٧ - آس بري: Communis L.]

هو المعروف بدمشق وما والاها بقف وانظر، وفي المغرب بالخيزران البلدي (١)، قال ديسقوريدوس: نبات له ورق يشبه ورق الآس البستاني إلا أنه أعرض منه؛ وطرفه حاد كسنان الرمح، وله ثمر مستدير يخرج من الورق، وإذا أنضج احمرّ.

قال ابن البيطار: ورقه وثمره إذا شرب بالشراب أدرّ البول وفتّت الحصى وأدرّ الطمث وأبرأ من الحصى الذي في المثانة، ويبرئ من اليرقان وتقطير البول والصداع، وإذا طبخ أصل هذا النبات وشرب بالشراب فعل ما يفعله الورق والثمر، وقد تؤكل قضبانه إذا كانت غضّة وطعمها فيه مرارة، ويدرّ البول.

[١٨ - اشترغاز: Ferula assa-foetida L.]

تأويله شرك الجمال (٢)، نبات يشبه الأنجدان إلا أنه أدقّ منه حريف رخو، قال ابن البيطار: (٣) خاصيته النفع من حمّى الرّبع الكائنة من عفونة البلغم، والمتحلل منه لا يخلو من أسخان، وهو يجشّئ ويهيّج شهوة الطعام؛ ويدفع مضار السموم، وإذا جعل في الخلّ صيّره قريبا من خلّ العنصل (٤) وهو جيّد للمعدة ينفعها ويقويها.

[١٩ - إشحيص: gummifera L.]

قال ديسنوريدوس: نبات في أصوله شوك شبيه بشوك القنفذ البحري، وله زهر


(١) في الحاشية/ ٤٩٤ على معجم دوزي ١/ ٢١١ قال: وهو من فصيلة الآسيات اسمه العلمي Myrtus comminus L. ويسمى حمبلاسي في سوريا، وقف وانظر في الشام كأنه يستوقف الناظر إليه من حسنه، وريحان بالجزائر، وكذلك حملوش، وهدس بالعبرانية في اليمن، وعمار بالعربية وهو الآس البري عند الخليل، واحمام بالبربرية وميرسين باليونانية والرومية، وخيزران بلدي بالأندلسي وقد قال في المخطوط: الحيران البلدي. ونظنه تحريفا.
(٢) في الأصل: سور الجمال، تحريف.
(٣) جامع المفردات ١/ ٢٥. وانظر الحاشية/ ٢٦٠ على الجزء الأول ص/ ١٤١ من تكملة المعاجم العربية، ففيها تفصيل أزيد.
(٤) العنصل: نبات معمر له جذور درنية مغزلية، والأوراق متجمعة على سطح الأرض، يخرج منها الفرع الزهري الذي يحمل الأزهار البيضاء أو الوردية، وهو من الفصيلة الزنبقية، واسمه الانجليزي Asphedol. انظر: النباتات الطبية والعطرية والسامة في الوطن العربي/ ١٩ - ٢٠. واسمه العلمي فيه: Asphodelus microcarpus sohm.

<<  <  ج: ص:  >  >>