أسود؛ إذا جفّ مدّر، وإذا طحن وخلط بخلّ وماء ممزوجين وترك في الشمس ست ساعات ثم أعيد إلى يسير من ماء قراح وعجن جيدا وضمد به الأورام الحارة الصلبة ليّنها وأزال وجعها.
١٠ - أراقطيون:(١) tomentosum SHKUHR.
قال ديسقوريدوس في الرابعة: ومن الناس من سمّاه أراقطون، وهو نبات كثير الزغب شديد الاستدارة؛ له أصل حلو أبيض ليّن وساق رخوة طويلة، وثمره شبيه بالكمون الصغير الحب، إذا طبخ أصله وثمره بالشراب وأمسك طبيخهما في الفم سكّن وجع الأسنان، وإذا صبّ على حرق النار والشقاق العارض من البرد نفع منهما، ويشرب مع شراب لعسر البول وعرق النّسا، وكذلك ينفع الماء الذي طبخا فيه للقروح التي تحدث في أصول الأظفار من اليدين والرجلين.
ومنه صنف آخر مجفّف محلل، ورقه يشفي القروح العتيقة، وإذا شرب من أصله وزن درخمي مع حبّ الصنوبر نفع من القيح في الصدر، وإذا دقّ وتضمّد به سكن وجع المفاصل العارض من الحكّة المقلقة وقد يتضمد بورقه للقروح المزمنة فينتفع به.
١١ - أسطوخودس:(٢) Stoechas L.
معناه موقف الأرواح، قال ديسقوريدوس:(٣) هو نبات دقيق الثمرة له جمة/
(١) في تكملة المعاجم العربية سماه: بسكاء، رأس الحمامة، ونقل عن بوشر، عصا الراعي، وبطباط، انظر ١/ ١١٥، وفي الصفحة ١٠٦ من نفس الجزء ورد: أراقيطون، وسماه عصا الراعي، وفي المطبوع من ابن البيطار ٣/ ١٢٤: عصا الراعي هو البطباط وهو نوعان ذكر وأنثى. أما الذكر فإنه من المستأنف كونه في كل سنة وله قضبان كثيرة رقاق رخصة معقدة تسعى على وجه الأرض مثل ما يسعى النبات الذي يقال له: الثيل، وله ورق شبيه بورق السذاب إلا أنه أطول منه وأشد خوصة، وله عند كل ورقة نور، ولهذا يقال لهذا الصنف منه: الذكر، وله زهر أبيض وأحمر قان، والصنف الذي يقال له الأنثى هو تمنش صغير له قضيب واحد وفص شبيه بالقصب وله عقد متقاربة وأوراق شبيهة بورق الصنوبر، وله عروق لا ينتفع بها في الطب، وينبت عند المياه. وعلى هذا فالذي نقله دوزي عن فيشر وما ذكره ابن البيطار في وصفه للنبات لا نجد أي شبه بين الأراقطيون وبين عصا الراعي. راجع الحاشية/ ١٢٦ في الجزء الأول صفحة/ ١٠٦. (٢) هو في معجم دوزي ١/ ١٣١ ستيكس stechos ونقل عن بوشر المستعيني أسطوخدوس. (٣) في المطبوع من ابن البيطار ١/ ٢٤ ديسقوريدس في الثالثة. ورسمه عند ابن البيطار بالذال أسطوخوذوس. قلنا: ويسميه العرب: الضرم: وقد ورد في القاموس المحيط/ ضرم ما نصه: الضرم بالضم والكسر شجر طيب الريح ثمره كالبلوط، وزهره كزهر السعتر، ولعسله فضل أو هو الأسطوخودوس باليونانية.