الأسباب المرض مع دينِ الصحة سواء، وقد مر في الإقرار.
قوله:(أو جدار معين منها) أي: من الدار أي: الجدار مع أرضه مقدم على الجار والمنزل.
صورته: أرض بينهما غير مقسومة، فبنيا حائيًا في وسطها، ثم اقتسما الباقي، فيكون الحائط وما تحته مشتركًا بينهما، فكان هذا الجار شريكا في بعض المبيع؛ فيكون مقدمًا على الشريك.
أما لو اقتسما الأرض قبل بناء الحائط وخطا خطا في وسطها، ثم أعطى كل واحد شيئًا حتى بنيا حائطا، فكل واحد صار لصاحبه في الأرض شريكا في البناء لا غير لا يوجب الشفعة، كذا في الذخيرة، والمغني.
(وكذا على الجار في بقية الدار) يعني الشريك مع أرضه مقدم على الجار في بقية الدار.
في الذخيرة: والمعنى ذكره القدوري أن الشريك في الأرض التي تحت الحائط يستحق الشفعة في كل المبيع عند محمد، وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، فيكون مقدمًا على الجار في كل المبيع، وفي رواية عن أبي يوسف يستحق الشفعة في الحائط بحكم الشركة، وفي الباقي بحكم الجوار، فيكون ذلك مع جار آخر بينهما.
قوله:(لا تجري فيه السفن) قال عبد الواحد أراد السفن الصغير مثل الزورق، حتى لو كان نهرًا كبيرًا يجري فيه الزورق فالجار أحق؛ لأن هؤلاء