للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

(٤٨) وقال أبو يوسف في امرأتين أختين توأم، ادعى رجل [إحداهما] (١)، فصدقته واحدة، وكذبته الأخرى، قال: هما ابنتاه جميعا، قال: وسألت محمدا عن ذلك، فقال مثل ذلك (٢).

(٤٩) وقال أبو يوسف: إذا أعتق الرجل عبدا، فادعاه رجل أنه ابنه، فصدقه العبد، فهو ابنه، وهو مولى للذي أعتقه (٣).

(٥٠) وقال أبو يوسف في عبد ادعى لقيطا أنه ابنه من امرأته هذه، وامرأته أمة،


«انظر، فنظر»، فاستقبل واستعرض، واستدبر، ثم قال: أسر أو أعلن؟ فقال عمر: «بل أسر». فقال: لقد أخذ الشبه منهما جميعا، فما أدري لأيهما هو؟ فأجلسه. ثم قال للآخر أيضا: «انظر، فنظر، واستقبل، واستعرض، واستدبر»، ثم قال: أسر أو أعلن؟ قال: «بل أسر». قال لقد أخذ الشبه منهما جميعا، فلا أدري لأيهما هو؟ وأجلسه. ثم أمر الثالث فنظر، فاستقبل، واستعرض، واستدبر، ثم قال: أسر أم أعلن؟ قال: لقد أخذ الشبه منهما جميعا، فما أدري لأيهما هو؟. فقال عمر: «إنا نعرف الآثار بقولها ثلاثا، وكان عمر قالها، فجعله لهما، يرثانه ويرثهما. فقال لي سعيد: أتدري عن عصبته؟ قلت: لا، قال: الباقي منهما.
وأخرج: البيهقي في السنن الكبرى برقم (٢١٢٦٧) عن الحسن، عن عمر، في رجلين وطنا جارية في طهر واحد، فجاءت بغلام، فارتفعا إلى عمر ، فدعا له ثلاثة من القافة، فاجتمعوا على أنه قد أخذ الشبه منهما جميعا، وكان عمر قائفا يقوف، فقال: «قد كانت الكلبة ينزو عليها الكلب الأسود والأصفر والأنمر فتؤدي إلى كل كلب شبهه، ولم أكن أرى هذا في الناس، حتى رأيت هذا». فجعله عمر لهما يرثانه ويرثهما، وهو للباقي منهما». وللمزيد من التفصيل في المسألة يراجع: الدر المختار شرح تنوير الأبصار (٣٥٣)، رد المحتار على الدر المختار (٤/ ٢٧٢).
(١) في الأصل: إحديهما.
(٢) انظر: درر الحكام شرح غرر الأحكام (١/ ٣٩٩)، البناية شرح الهداية (٥/ ٥٨٠).
(٣) انظر: الفتاوى الهندية (٤/ ٢١٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>