للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

سيأتي معنا في النص المحقق، وذلك طبيعي كون الكتاب وضع في روايات عن أئمة المذهب الحنفي.

٥ - لا يعني بذكر الأدلة إلا نادرا وليس على سبيل التقعيد والاستدلال، وإنما عرضا، ويصب اهتمامه كله على الروايات التي ينقلها، وهذا أمر لا يقدح في الكتاب ولا في جودته، فغايته كانت حفظ أقوال أئمة المذهب لا الاستدلال لها.

٦ - أما الأدلة التي كان يذكرها - أحيانا - فلم يكن يلتزم بإيرادها بنصوصها كاملة، بل كان يكتفي أحيانا بقوله: «أخذا بالأثر» أو كما جاء في الأثر.

[إضاءت في تحقيق المخطوط الفريد «نوادر معل بن منصور نموذجا»]

من واقع تجربتي مع تحقيق كتاب النوادر، فيمكنني القول - وهو أمر معلوم - بأن لتحقيق المخطوط الفريد خصوصية عن تحقيق الكتاب متعدد المخطوطات، فإن مهمة المحقق للكتاب ذي المخطوط الفريد أدق وأصعب وقد أوقفتني تلك الرحلة الطيبة على مجموعة من النصائح لا ينبغي لطالب علم أن يغفل عنها عند تعامله مع المخطوط الفريد ومنها:

ينبغي على المحقق قبل شروعه في نسخ الكتاب أن يقرأ النص قراءة إجمالية متأنية يتعرف بها على اللغة العلمية للكتاب ومصطلحه ومنهج صاحبه فيه وأهم مزايا المخطوط وعيوبه، وقد أثمرت القراءة الأولية لمخطوط النوادر عما يلي:

يوجد في الكتاب المخطوط الكثير من الهوامش وباستقراء المخطوط وعباراته، اتضح للعبد الفقير أن كل تلك الهوامش هي من صلب عبارات الكتاب، لا زيادة من الناسخ؛ لهذا قمت بإثباتها في محلها من النص مباشرة

<<  <  ج: ص:  >  >>