(٦٦٦) وقال أبو يوسف في رجل قرأ في صلاته: «يا عيسى بن موسى أنت قلت للناس»، قال: إذا أراد به التلاوة فصلاته تامة، وكذلك لو قرأ في صلاته:«يا موسى بن مريم» فإن أراد به التلاوة فصلاته تامة (١).
(٦٦٧) وقال أبو يوسف في رجل قرأ: (كعفص مأكول) وهو يريد أن يقرأ: ﴿كعصف مأكول﴾ [الفيل: ٥] فإن صلاته فاسدة، وكذلك كل شيء من هذا النحو، إلا أن يغلط بشيء في القرآن مثل الذي غلط (٢).
(٦٦٨) وقال أبو يوسف في رجل سبح في صلاته يريد الجواب، ففي قول أبي حنيفة: صلاته فاسدة وهو متكلم، وقال أبو يوسف: صلاته تامة، وقال في الذي يتنحنح يريد الجواب صلاته تامة (٣).
(٦٦٩) وقال أبو يوسف في رجل كتب في صلاته: محمد، قال: إن كتب ذلك في شيء يرى فصلاته فاسدة، وإن كتب ذلك في شيء لا يرى فصلاته تامة (٤).
(١) انظر: المحيط البرهاني في الفقه النعماني (١/ ٣٢٤)، فتاوى قاضيخان (١/ ٧٣). (٢) انظر: المحيط البرهاني في الفقه النعماني (٢/ ٦٧). (٣) انظر: المعتصر من المختصر من مشكل الآثار (١/ ٥٩)، التجريد للقدوري (٢/ ٥٩٥). (٤) انظر: عيون المسائل (٢٧)، البحر الرائق (٢/١٤).