وتفسير الإنزال: جعل الشيء من علو إلى أسفل، ثم قال:{بَلَى}، وهو تصديق لوعد الله تعالى وقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. {إِنْ تَصْبِرُوا} لعدوكم {وَتَتَّقُوا} معصية ربكم، ومخالفة أمر نبيكم (٦){وَيَأْتُوكُمْ} يعني: المشركين، {مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا}، قال عكرمة والحسن وقتادة والربيع والسدي وابن زيد: من وجههم هذا (٧)،
(١) انظر: "الحجة" للفارسي ٣/ ٧٥، "السبعة" لابن مجاهد (٢١٥)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ١/ ٣٥٥. (٢) الأنعام: ١١١. (٣) انظر: "الحجة" للفارسي ٢/ ٣٨٣، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (ص ١٦٨)، "الحجة" لابن زنجلة (ص ١٧٢)، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ١٢. (٤) من (س)، (ن). (٥) التوبة: ٢٦. (٦) في الأصل: ربكم. والمثبت من (س)، (ن). (٧) في "جامع البيان" للطبري ٤/ ٨٠ عن عكرمة والحسن وقتادة والربيع والسدي وابن زيد نحوه.