وقال مجاهد، والضحاك، وباذان: من غضبهم هذا (٢)، كانوا قد غضبوا يوم أحد ليوم بدر مما لقوا.
وأصل الفور: القصد إلى الشيء، والأخذ فيه بحدّة، وهو من (٣) قولهم: فارت القدر تفور فورًا وفورانًا (٤): إذا غلت، قال الله تعالى:{وَفَارَ التَّنُّورُ}(٥)، وقال الشاعر (٦):
(١) أخرج الطبري في "جامع البيان" ٤/ ٨٠ من طريق عطية عن ابن عباس بلفظ: من سفرهم هذا، وانظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٤٦٦. (٢) أخرج الطبري في "جامع البيان" ٤/ ٨٠ - ٨١ عن مجاهد والضحاك وباذام نحوه. وانظر: "فتح القدير" للشوكاني ١/ ٣٧٩. (٣) من (س)، (ن). (٤) من (س)، (ن). (٥) هود: ٤٥. (٦) النابغة الجعدي، وهو قيس بن عبد الله بن جعدة، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - مسلمًا. انظر: "الإصابة" لابن حجر ٨/ ٣٠٦ "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٣/ ٧٧. (٧) البيت في "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ٢/ ٣١٥ (دوم)، مع نسبته للجعدي، وفيه/ ٤٥٨ (فور)، وكذلك في "لسان العرب" لابن منظور ١/ ١٢٠ (فثأ)، وفي ١٢/ ٢١٧ (دوم)، "تاج العروس" للزبيدي ٧/ ٣٦٠ (فور). (٨) من (س)، (ن).