الله خيرًا كثيرًا. قالوا: فإنه شبه لنا، فرويدك بنا حتى نلقاه، فانطلقوا، وكتبوا صفة سوى صفته، ثم أتوا نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فكلَّموه، ورجعوا إلى كعب، فقالوا له: قد كنا نقول إنه رسول الله، فأتيناه، فإذا هو ليس بالنعت الذي نعت لنا، وأخرجوا الذي كتبوه، ففرح بذلك كعب -عليه لعنة الله إلى يوم القيامة- ومَارَهم، فأنزل الله تعالى هذِه الآية (١).
[٨٠٦] حدثنا أبو محمد الشيبانيُّ (٥) إملاءً، أنبأنا أبو العباس الثقفيُّ (محمد بن إسحاق)(٦)(٧)، ثنا قتيبة بن سعيد (٨)، ثنا جرير (٩)، عن
(١) التخريج: ذكره السمرقنديّ في "بحر العلوم" ١/ ٢٧٩، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ١١٢ - ١١٥) عن الكلبيّ من دون سند، وذكره ابن حجر في "فتح الباري" ٨/ ٢١٣ عن الكلبيّ، قال: وهي محتملة. (٢) من (ن). (٣) البقرة: ١٧٤. (٤) من (ن). (٥) الحسن بن أحمد المخلدي الإمام الصدوق المسند العدل. (٦) من (ن). (٧) إمام حافظ. ثقة. (٨) ثقة، ثبت. (٩) جرير بن عبد الحميد الضبي، ثقة، صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه.