فيه: إباحةُ المَشْيِ على الدَّواب باللَّيلِ، وذلك على قَدْرِ الاحتمالِ، ولا ينبغي أنّ يثقلَ عليها بالمشيِ ليلًا ولا نهارًا، وقَد أَمَرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالرِّفقِ بها وأَنْ يُخَفَّفَ عنها.
الفائدة السّابعة (٨):
فيه: أَمْرُ الرَّفيقِ بما خفَّ من الخدمةِ والْعَوْن في السَّفَرِ، وذلك محمولٌ على
(١) يضرب هذا المثل في الحثِّ على مزاولة الأمر بالصبر، وتوطين النّفس حتّى تحمد العاقبة. والمثل من رجز قاله خالد بن الوليد لما بعث إليه أبو بكر. وهو باليمامة. بالسّير إلى العراق، انظر كتاب الأمثال لأبي عبيد: ٢٣١، والفاخر للمفضَّل بن سلمة: ١٩٣، والوسيط في الأمثال للواحدي: ١٢٢، ومجمع الأمثال للميداني: ٢/ ٣، والمستقصى للزمخشري: ٢/ ١٦٨، وفصل المقال للبكري: ٢٥٤ (٢) الإسراءِ: ١. (٣) هذه الفائدة مقتبسة من الاستذكار: ١/ ٩٨ (ط. القاهرة)، وانظر الاقتضاب: ٣/ ب. (٤) قاله ابن حبيب في تفسير غريب الموطأ: الورقة ٥ [١/ ١٨٦]، وانظر تعليق الوقّشي على الموطأ: ٦/ ب [١/ ٣٨]، وشرح مشكلات موطأ مالكٌ: ٤٦. (٥) هذه الفائدة مقتبسة من الاستذكار: ١/ ٩٨ - ٩٩ (ط. القاهرة)، وانظر الاقتضاب: ٣/ ب. (٦) انظر: تعليق الوقّشي على الموطأ: ٦/ ب [١/ ٣٨]، ومشكلات موطأ مالكٌ: ٤٦. (٧) هذه الفائدة مقتبسة من الاستذكار: ١/ ٩٩ (ط. القاهرة) مع تصرف يسير. (٨) هذه الفائدة مقتبسة من الاستذكار: ١/ ٩٩ (ط. القاهرة).