مالك (٢)، عن عامر بنِ عبد الله بنِ الزُّبير، عن عمرو بن سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عن أبي قتَادَة الأنصاريّ؛ أنّ رسولَ الله - صلّى الله عليه وسلم - كان يُصَلِّي وهو حاملٌ أُمَامَةَ بنتَ زينبَ ابنةِ رسول الله ولأبي العاصي بن رَبيعَةَ (٣) بن عبدِ شَمسٍ، فإذا سَجَدَ وضَعَهَا، وإذا قَام حَملَها.
الإسناد:
رُوِيَ في الصّحيح؛ أنّه كان يصلِّي بالنّاس (٤)، ورُوِيَ؛ أنّه كان يَؤُمُّ النَّاسَ إذا خرج النَّبيَّ - صلّى الله عليه وسلم - وأُمَامَة على عُنُقِهِ وأحرمَ وهي كذلك، فلمّا أرادَ أنّ يركعَ وضَعَها في الأرضِ، فلمّا قام أخذَها فردَّها إلى مَوْضِعِها حتّى أكمل صلاته (٥).
الفقه في ثلاث مسائل:
الأولى:
اختلف العلماء في هذا (٦) الحديث وفي تأويله:
(١) بهذه الصِّيغة بدأت نسخة ف وانفردت بهذا المدخل. (٢) في الموطّأ (٤٧٢) رواية يحيى. (٣) يقول ابن عبد البرّ في التمهيد: ٢٠/ ٩٤ "رواه يحيي: "ولأبي العاصي بن ربيعة" بهاء التأنيث. وتابعه ابن وهب، والقعنبي (٣٢٤)، وابن القاسم (٣٩٨)، وابن بُكَيْر [لوحة: ٣٧/ ب]، والتنيسي [كما عند البخاريّ (٥١٦)]، والشّافعيّ [كما عند الببهقي: ٢/ ٤١١]، ومُطَرِّف، ونافع. وقال معن، وأبو مصعب [٥٦٦]، ومحمد بن الحسن الشيباني (٢٨٨) وغيرهم: "ولأبي العاصي بن الربيع" وكذلك أصلحه ابن وضّاح رواية يحيى". (٤) أخرجه الشّافعيّ في مسنده: ٤٩، ومسلم (٥٤٣) برقم فرعيّ (٤٣). (٥) بنحوه في مسلم (٥٤٣). (٦) ج: "حدّ".