لحديث أنس - رضي الله عنه - قال: سمعت رسولَ اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول:"تلكَ صلاةُ المنافقِ، يجلسُ يرقُبُ الشمسَ حتى إذا كانت بين قرني الشيطانِ قام فَنَقَرَهَا أربعًا، لا يذكرُ اللهَ إلا قليلًا"، وهو حديث صحيح (١).
٦ - إثم مَنْ فاتَتْهُ صلاةُ العصرِ:
لحديث ابن عمر - صلى الله عليه وسلم -، أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال:"الذي تفوتُهُ صلاةُ العصر كأنما وتِرَ أهلُهُ وَمَالُهُ"، وهو حديث صحيح (٢).
ولحديث أبي المليح قال: كُنَّا مع بريدَةَ في غزوةٍ، في يومٍ ذي غيمٍ، فقال: بكِّروا بصلاة العصرِ؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من ترك صلاةَ العصرِ فقد حَبطَ عملُهُ"، وهو حديث صحيح (٣).
[٧ - المحافظة على الصلاة الوسطى]
لقوله تعالى في سورة البقرة (٢٣٨): {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}.
ولحديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: حَبَسَ المشرِكون رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة العصرِ حتى احمرَّتِ الشمسُ أو اصفرَّت، فقال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "شَغَلُونا عن الصلاة الوسطى صلاةِ العصرِ، ملأ اللّه أجوافَهُم وقبورَهُم نارًا، أو حشا اللّهُ أجوافَهم وقبورَهم نارًا"، وهو حديث صحيح (٤).
٨ - استحبابُ تعجيلِ المغرب، وكراهةُ تأخيرها:
لحديث سلمةَ بن الأكوع:"أَن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - كان يُصلي المغربَ إذا غربتِ الشمس وتوارتْ بالحجاب"، وهو حديث صحيح (٥).
(١) أخرجه أحمد (٣/ ١٤٩)، ومسلم رقم (٦٢٢)، وأبو داود رقم (٤١٣)، والترمذي رقم (١٦٠)، والنسائي (١/ ٢٥٤). (٢) أخرجه البخاري رقم (٥٥٢)، ومسلم رقم (٢٠٠/ ٦٢٦). (٣) أخرجه البخاري رقم (٥٥٣)، والنسائي (١/ ٢٣٦). (٤) أخرجه أحمد (١/ ٤٠٤)، ومسلم رقم (٦٢٨)، وابن ماجه رقم (٦٨٦). (٥) أخرجه أحمد (٤/ ٥١)، والبخاري رقم (٥٦١)، ومسلم رقم (٦٣٦)، وأبو داود رقم (٤١٧)، والترمذي رقم (١٦٤)، وابن ماجه رقم (٦٨٨).