لم أقف عليه في مسند الطيالسي المطبوع، ولا في منحة المعبود للساعاتي؛ وذلك أن المسند الموجود بين أيدينا غير كامل، وهو من جمع أحمد بن الفرات، ورواية بن حبيب، كما ذكر الذهبي في السير (٩/ ٣٨٢).
وذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ٥٧ أ)، من مسند الطيالسي.
ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه عبد بن حميد في المنتخب (١/ ٢٠٧: ١٩٢)، والبيهقي في الكبرى (٩/ ٤٨) بلفظه، وزاد عبد بن حميد: فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إن قُتلت في سبيل الله أين أنا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إن قتلت صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر، فأنت في الجنة". قال: ورأينا أنه يُنْزَلُ عليه، فلما أدبر الرجل، دعاه فقال له:"إلَّا أن يكون عليه دَيْن، فإنه مأخوذ بدَينه، كذلك زعم جبريل عليه السلام".
وأخرجه الدارمي في مسنده (٢/ ١٢٦: ٢٤١٧) بنحوه، وفيه زيادة عن عبيد الله بن عبد المجيد، وقال:"الفرائض" بدل "المكتوبة"، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٤٣٦: ١٨٧٢) بنحو حديث عبدٍ مطولًا من طريق: الدراوردي ومحمد بن فليح، ثلاثتهم عن ابن أبي ذئب به.
وأخرجه أيضًا مسلم، في الإمارة، باب من قتل في سبيل الله (٣/ ١٠٥١: ١٨٨٥)، والترمذي في الجهاد، ما جاء فيمن يستشهد وعليه دَيْن (٤/ ١٨٤: ١٧١٢)، والنسائي فيه (٦/ ٣٤: ٣١٥٧)، جميعهم عن قتيبة، وأحمد في مسنده (٥/ ٣٠٣ - ٣٠٤)، عن حجّاج الأعور، كلاهما عن ليث -هو ابن سعد- عن سعيد المقبري به =