قلتُ: ظَاهِرُ هَذَا الْإِسْنَادِ الصحةُ، لَكِنَّهُ مَعْلُولٌ. بَيَّنَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ فِي كِتَابِ العِلل، وأنه قال لابن عُيينة: إن الناسَ يُخالفونك، لا يَقُولُونَ: عَنْ عِيسَى بْنِ طلحةَ، عَنْ أَبِيهِ! فقال: الحديثُ، قد قصَصْتُ لَكَ، وكنتُ أظنُه عَنْ أَبِيهِ. قَالَ عَلِيٌّ: الصَّوَابُ: عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنِ الْبَهْزِيِّ (٦).
(١) صِفَاح الرَوْحاء -بكسر الصاد وتخفيف الفاء-: موضع بين حِنين وأنصاب الحرم يَسْرَةَ الداخل إلى مكة من مشاش. انظر: النهاية (٣/ ٣٥) مادة (ص ف ح)، ومعجم ما استعجم (٣/ ٨٣٤)، والروض المعطار (ص ٣٦٣). والرَوْحاء: قرية جامعة لمزينة، على ليلتين من المدينة. الروض المعطار (ص ٢٧٧). (٢) حمار عَقير: أي مجروح، أصابه عَقْر ولم يَمُتْ بعد. النهاية (٣/ ٢٨٢) مادة (ع ق ر). (٣) في جميع النسخ: "بالإبانة"، والتصحيح من مصادر التخريج. والأُثاية: بضم الهمزة وكسرها، ثم مثلثة، موضع بطريق الجحفة إلى مكة. (٤) حاقف: نائم قد انحنى في نومه. النهاية (١/ ٣١٦)، والمعجم الوسيط (١/ ١٨٧) مادة (ح ق ف). (٥) في (مح) و (عم): "نمير"، وهو تحريف، والتصويب من مصادر التخريج. (٦) في (مح): "النهدي"، وهو تحريف، والتصويب من (عم) و (سد) وكتب الرّجال.