١٢٤٨ - [١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنيع: حَدَّثَنَا شُجاع بْنُ أبي نَصْر البَلْخي، ثنا صَالِحٌ المُرّي، عَنْ يَزِيدَ الرَقاشي، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبَاهِي الملائكةَ بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ، يَقُولُ: يَا مَلَائِكَتِي، انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي، أَقْبَلُوا يَضربون إِلَيَّ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، شُعْثًا غُبْرًا. اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ أجبتُ دُعاءَهم ووهبتُ مُسيئَهم لمحسِنِهم، وأعطيتُ مُحْسِنَهم مَا سَأل، إلَّا التَبعاتِ الَّتِي بَيْنَهُمْ. فَلَمَّا أَفَاضُوا وأتوْا جَمْعًا، عَاودوا اللَّهَ تعالى في المسألة، فيقول الله تعالى: يَا مَلَائِكَتِي، عِبَادِي عَاوَدُونِي (١) فِي الْمَسْأَلَةِ، اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ أجبتُ دعاءَهم، ووهبتُ مسيئَهم لِمُحْسِنِهِمْ، وأعطيتُ لمحسِنهم مَا سَأَلنِي، وكَفَلْتُ عَنْهُمُ التبعاتِ الَتي بَيْنَهُمْ".
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا صَالِحٌ -هُوَ المُرّي- نحوَه، وَفِيهِ: "وأعطيتُ محسنَهم جميعَ مَا سَأَلُونِي (٢)، غيرَ التبعاتِ الَّتِي بَيْنَهُمْ" وَفِيهِ: "مَلائكتي، عِبَادِي وَقَفُوا فَعادُوا (٣) إلى الرغبة والطلب، فأشهدكم أني أجبتُ دعاءَهم" إلى آخره.
(١) في الأصل: "عَادُوني في المسألة".(٢) في (ب): "ما سَألني".(٣) في (عم): "فَعَاوَدوا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.