١٢٤٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمرو بن جَبَلة (١): ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي الزُبير , عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ-: "مَا مِن أيّامِ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ تعالى مِنْ أيّامِ عَشْرِ ذِى الحِجّة. قَالَ: فَقَالَ رجل (٢): يا رسولَ الله، هُنَّ أفْضلُ أَمْ عِدَّتُهُنَّ جِهادًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تعالى؟ قَالَ: هُن أفضلُ مِنْ عِدّتهنّ جِهَادًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إلَّا عَفيرًا يُعفَّر فِي التُراب (٣). وما من يومٍ أفضل عند الله تعالى من يوم عَرفةَ، يَنزلُ الله تعالى (٤) إلى السَماء الدُنيا فيقول: اُنظروا إلى عبادي، شُعْثًا غُبرًا حاجّين (٥) جاؤوا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميق، وَلَمْ يَرَوْا رَحمتي ولا عَذَابي، فلم يرَ يومًا أكثرَ عَتيقًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرفَةَ".
(١) في (ب): "حرملة".(٢) سقطت من (حس).(٣) عَفَرَه في التُراب وعَفَّره تعفيرًا: مَرَّغه فيه. والمُعفَّر: المترَّب. تهذيب الصحاح (١/ ٣٠٨)، والنهاية (٣/ ٢٦١)، والمعجم الوسيط (٢/ ٦١٠)، في مادة: (ع ف ر).(٤) قوله: "مِن يوم عرفَة، يَنزل الله تعالى، ساقط من (حس).(٥) في المطبوع: "ضَاحِّينَ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute