حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا ريحان بن سعيد ابن عباد -يعني ابن منصور-، عن أيوب، عن أبي قلابة به قال:
(إذا أراد أحدكم أن يصلي من الليل فليأخذ قبضة من تراب فليضعها عنده، فإِذا انتبه فليحصب بها عن يمينه وعن شماله). ففيه أن الحصب عن اليمين وعن الشمال في حين اقتصر فيما مضى على الشمال.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٦٤): باب ما يفعل إذا قام من الليل من حديث النعمان بن بشير بنحوه ثم قال:
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، والبزار وفيه أيوب بن عتبة، وثقه أحمد في رواية وكذلك ابن معين، وضعفاه في رواية، ضعفه البخاري ومسلم وجماعة. اهـ.
وفي مجمع البحرين (ق ٤٩/ أ): باب التهجد: بسند الطبراني في الأوسط ثم قال: تفرد به عنبسة. اهـ.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٠٥/ أ). اهـ. (المجردة): بمثل حديث الباب ثم قال رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف أيوب بن عتبة. اهـ.
والذهبي في الميزان (١/ ٢٩١): في ترجمة أيوب بعد نقله قول ابن حبان يهم شديدًا حتى فحش الخطأ منه: عنبسة بن عبد الواحد القرشي، حدثنا أيوب بن عتبة به نحوه ثم قال: وهذا باطل. اهـ.
وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٤٣: ٥٢٣): من حديث النعمان بن بشير: في الباب نفسه: بمثله، وعزاه لأبي يعلى.