(١) قال الشيخ الألباني في الصحيحة (١/ ٣٤: ١٢٤): "فإلقاؤهما فى النار يحتمل أمرين": الأول: أنهما من وقود النار كما قال الإسماعيلي. الثاني: أنهما يلقيان فيها تبكيتًا لعبَّادِهما كما قال الخطابي. ثم رَجَّح الشيخ الاحتمال الثاني لأنه هو الأقرب إلى لفظ الحديث، ويؤيده ما جاء في حديث أنس عند أبي يعلى كما في الفتح (٦/ ٢٤١)، (ليراهما من عبدهما). وهذه الزيادة لم أجدها في مسند أبي يعلى. وانظر: (المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث ٢/ ٤٨١).